وجهت «دبي للمواصلات» إصبع الاتهام إلى شرطة أبوظبي في إعاقة حملة التوعية المرورية التي تنطلق اليوم بمشاركة أكثر من 100 سيارة أجرة تمت تغطية زجاجها الخلفي بإعلانات وشعارات خاصة بالحملة، الأمر الذي سيؤدي إلى حجز المركبات فور دخولها العاصمة ، مشيرة إلى أن هناك عدداً من سيارات التاكسي التابعة للمؤسسة والتي لا تزال محجوزة حتى الآن، في الإدارة العامة لشرطة أبوظبي بسبب وجود إعلانات على الزجاج الخلفي.
وقال عمار علي بن تميم مدير إدارة الشؤون الإدارية في «مواصلات دبي» إنه تم حجز عدد من سيارات الأجرة في أبوظبي العام الماضي بسبب الإعلانات الخارجية الملصقة على المركبة، حيث لم يتم الإفراج حتى الآن عن هذه المركبات، وهو ما يستدعي تدخل مسؤولين كبار لإعادة إخراجها ودخولها مرة أخرى إلى الخدمة.
كما أعلنت هيئة الطرق والمواصلات في دبي عن إطلاق أولى حملات التوعية لتعزيز السلامة المرورية اليوم وذلك بعد انتقال هذه الحملات من الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي إلى الهيئة، وفشل الجهة الراعية في إدارة الحملات السابقة في مرور دبي حسبما صرح به مصدر مسؤول. وأكدت الهيئة قيامها بتزويد 100 سيارة أجرة في دبي بمقاعد خلفية مخصصة لجلوس الأطفال كجزء من الحملة التي ستبدأ بعنوان «المقعد الخلفي أكثر أماناً للأطفال» وذلك لزيادة وعي أولياء الأمور بكيفية ضمان أكبر قدر ممكن من السلامة لأطفالهم.
وكشف المهندس هاشم الهاشمي مدير قسم المرور في هيئة الطرق والمواصلات بدبي عن إصدار 160 ألف رخصة قيادة بدبي العام الماضي الأمر الذي يتطلب زيادة حملات التوعية المرورية مع هذا الكم الهائل من السائقين في ظل الطفرة العمرانية الكبيرة التي تشهدها الإمارة.
وسيتضمن البرنامج العديد من حملات التوعية التي تستهدف كل مستخدمي الطريق من سائقين ومشاة وتهدف إلى تعزيز الوعي العام لديهم بضرورة التقيد بقواعد الأمان على الطريق وتقليص نسبة الحوادث، بحيث سيتم العمل على هذا البرنامج بالتعاون مع العديد من مؤسسات القطاع الخاص والمؤسسات الاجتماعية.
دبي ـ سعيد الصوافي:
