يدخل الأمر الرئاسي المتضمن إجراءات تطبيق ميثاق السلم والمصالحة الوطنية في الجزائر اليوم الأربعاء حيز التنفيذ بعدما صادق عليه مجلس الوزراء أول من أمس في اجتماع قاده الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
وقال بوتفليقة إن مرسوما إضافيا سيصدر قريبا ويتعلق «بإعادة الادماج في عالم الشغل أو عند الاقتضاء التعويض بالنسبة للأشخاص الذين كانوا محل إجراءات تسريح إدارية بسبب أفعال مرتبطة بالمأساة الوطنية».
في غضون ذلك رفضت جبهة التحرير الوطني مساعي القائد العام السابق للجيش الإسلامي للإنقاذ مدني مزراق بدخول الانتخابات البرلمانية والمحلية المنتظرة عام 2007 على قوائمها. وأكد عدد من القياديين في الجبهة أن حزبهم لا يسعى الى ضم مدني وأتباعه. وسبق لعبد العزيز بلخادم أن صرح بداية الأسبوع أن جبهة التحرير الوطني لها من المناضلين للترشح ما يغنيها عن ترشيح غير المنتسبين.
الجزائر ـ«البيان»: