أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية أن مشروع البوابات الالكترونية الموحد في منافذ الدولة الجوية الذي سيتم تعميمه قريبا على جميع مطارات الدولة، جاء كخطوة مستقبلية لتسخير آخر ما توصلت إليه التقنيات الحديثة وتأهيل الكوادر البشرية للارتقاء بالأداء الأمني نحو التحول الكامل للحكومة الالكترونية وترابط الأنظمة على مستوى الدولة.

وقال سموه في تصريحات للصحافيين خلال افتتاحه البوابة الالكترونية في مطار أبوظبي الدولي واستصدراه بطاقته الالكترونية الخاصة أمس ان اتساع الدولة ونموها سياحيا وتجاريا وعمليات التحديث التي لا تقف عند حد معين في عصرنا هذا خاصة على الساحة الأمنية جعلت من الضرورة العمل على تنفيذ مشاريع عالية الجودة تسبق عصرها وتحقق الإجراءات.

وأكد سموه أن مشروع الربط الالكتروني الموحد لا يقوم بإلغاء الإجراءات الأمنية المتبعة والتي نهدف إليها وإنما يقوم بتبسيط هذه الإجراءات ويحقق الانسيابية في حركة المسافرين بأسلوب تقني حديث بما يخدم ويسهل إجراءات المسافر.

وأشاد سمو وزير الداخلية بالدور الذي قامت به جوازات دبي في تنفيذ هذا المشروع حيث أن النظام تم تجريبه كمرحلة أولى في مطار دبي كما تم تجريبه في وزارة الداخلية مشيرا إلى انه سيتم تعميم النظام على كل المطارات في الدولة لخدمة المواطنين والمقيمين.

وردا على سؤال حول إمكانية التحول إلى العمل بنظام الجواز الالكتروني ، أوضح سمو الوزير أنه لا يوجد ما يمنع هذا التحول خاصة وان جميع المعلومات الخاصة التي يحتاج إليها هذا النظام متوفرة في إدارات الجوازات وسيكون من السهل تطبيق هذه التقنية.

ومن جانبه أكد العقيد ناصر أحمد الريسي مدير العمليات المركزية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي أن سمو وزير الداخلية قرر وضع خطة لتنفيذ مشروع البوابات الالكترونية في مطارات الدولة كمرحلة أولى.

ومن ثم ستعمم على كل مطارات الدولة خلال الشهرين المقبلين ومن ثم تطبيقه في المستقبل على جميع المنافذ في الدولة وذلك بعد نجاح المرحلة التجريبية في مطار دبي الدولي حيث خضع المشروع لفترة دراسة خرجت بتقييم ممتاز.

وقال إن البوابات الالكترونية الموجودة في مطار دبي الدولي تبلغ حاليا 14 بوابة وفي مطار أبوظبي الدولي 11 بوابة موزعة في مبنى القادمين والمغادرين والمبنى الثاني وأن هذه الخدمة تعتبر اختيارية مقابل رسم قدره 200 درهم.

وتساهم في تخفيف الضغط على العاملين في جوازات المطار وتسهيل حركة المسافرين. وأشار إلى انه سيتم إضافة 4 بوابات الكترونية في مطار العين الدولي و4 أخرى في مطار الشارقة الدولي و4 بوابات في مطار رأس الخيمة ومطار الفجيرة.

وأضاف العقيد الريسي أن نظام البوابة الالكترونية هو نظام إلى يعمل على تسهيل دخول وخروج المسافرين عبر المنافذ الجوية للدولة باستخدام أنظمة أمنية تعتمد على البصمة حيث لا يحتاج المسافرون إلى إظهار جوازات سفرهم والانتظار في طوابير طويلة لتسجيل دخولهم أو خروجهم ، فيكفي أن يعبروا خلال البوابة الالكترونية التي تقرأ بطاقاتهم وتقوم بمقارنة بياناتهم ببصمة الإصبع آليا.

وأوضح أن هذا النظام يتميز بتنظيم عملية المسافرين فلا تسمح بمرور أكثر من شخص والبوابة هي المعبر الوحيد المخصص للمرور بالبطاقة الالكترونية ولا تفتح البوابة قبل التعرف على المسافر ومطابقة بياناته إضافة إلى أنها تكشف أية أغراض تترك بداخلها فلا يتمكن المسافر من العبور دونها مثل الحقائب والمتعلقات الشخصية.

كما تسجل البوابة المسافر وأسمه مرة واحدة داخل النظام ليتم التعرف عليه تلقائيا بكافة مطارات الدولة ولا تستغرق عملية المرور عبر البوابة الالكترونية أكثر من 5 ثوان.

ويمكن الحصول على البطاقة في جميع إدارات الجنسية والإقامة في الدولة ومكاتب التسجيل في مطار أبوظبي ودبي والشارقة ورأس الخيمة حيث تنتح البطاقة لمواطني دولة الإمارات ومواطني دول مجلس التعاون الخليجي في الإمارات إضافة إلى المقيمين في الدولة.

ويتطلب الحصول على البطاقة توفر جواز السفر بشرط أن يكون صالحا لمدة ستة أشهر على الأقل وصورة شخصية ورسم اشتراك 200 درهم.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي: