تلقت وزارة الصحة أمس بيانا من منظمة الصحة العالمية بشأن تناول مشتقات الدواجن جددت فيه تأكيداتها علي أن استهلاك مشتقات الدواجن، عندما يتم تناولها بطرق مأمونة وطهيها على النحو الجيد، لا يؤدي إلى إصابة البشر بالعدوى الناجمة عن الفيروس H5N1 المسبب لإنفلونزا الطيور.

وقالت انه وعلى الرغم مما يتسم به الفيروس المسبب للمرض من قدرة عالية على الانتقال بين الدواجن، فإنه لا ينتقل بسهولة بين البشر. وقد أصاب هذا الفيروس منذ ديسمبر 2003، حوالي 173 شخصاً أودى بحياة 93 منهم. ومن غير المؤكد أن حدوث تلك الحالات البشرية يعود إلى استهلاك دواجن تم طهيها جيداً أو استهلاك أي من مشتقاتها.

وذكرت أن أعظم المخاطر في الوقت الحاضر تتهدد أولئك الذين يتعاملون مع دواجن موبوءة عن كثب، مثل الأسر التي تربي أسراب الدواجن في أحواش الدجاج في بيوتها والعاملين في قطاع الدواجن في أسواق المنتجات الطازجة أو أسواق الحيوانات الحية.

وطالبت المنظمة الدولية بالاستمرار وتقوية نظم ترصد الطيور الداجنة والبرية والتعجيل في الكشف عن الفيروس والإسراع في تنفيذ تدابير المكافحة، وذلك من شأنه الحفاظ على ثقة المستهلكين في مأمونية مشتقات الدواجن وتعزيزها نظراً لأنها تعد من مصادر البروتين الهامة في جميع أرجاء العالم.

يشار الي أن فيروس إنفلونزا الطيور H5N1، تمكن منذ مطلع فبراير الماضي ، من الانتشار بين الطيور البرية والداجنة في 17 بلداً جديداً في أفريقيا وآسيا وأوروبا والشرق الأوسط.

أبوظبي ـ «البيان»: