واصلت الهيئة العامة للمنظمة العربية لجمعيات الهلال والصليب الأحمر اجتماعاتها بأبوظبي أمس برئاسة خليفة ناصر السويدي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر رئيس الدورة الحالية للهيئة العامة، وتناولت جلسة العمل الأولى للاجتماع اعتماد جدول الأعمال وانتخاب رئيس الدورة الحالية الرابعة والثلاثين إلى جانب انتخاب نائبين للرئيس،.
واعتمدت جلسة العمل الثانية تقرير الهيئة العامة السابقة وتقرير الأمين العام للمنظمة وتقرير حول متابعة قرارات وتوصيات الهيئة العامة في دورتها الثالثة والثلاثين التي عقدت في العاصمة السعودية الرياض، بجانب تقرير اللجنة التنفيذية .
واعتماد محضر اجتماعاتها في العاصمة السورية دمشق، كما تناولت الجلسة تقارير الجمعيات الوطنية حول الأوضاع الإنسانية في عدد من الدول منها الصومال والسودان والعراق وفلسطين.
وأكد خليفة ناصر السويدي أن الجمعيات الوطنية العربية ظلت تضطلع بأدوار إنسانية مهمة ومؤثرة في محيطيها الإقليمي والدولي، مشيراً إلى أن المنظمة العربية لجمعيات الهلال والصليب الأحمر تقود وتوجه تحركات وأنشطة الجمعيات الوطنية العربية وتسخر إمكاناتها المادية والبشرية لمصلحة المستضعفين وتحسين أوضاعهم الإنسانية خاصة في الساحات الملتهبة ومناطق النزاعات والكوارث.
وقال إن المنظمة العربية وجمعياتها الوطنية تقوم بجهود كبيرة في توثيق الصلات وتعزيز الشراكة مع مكونات الحركة الدولية الأخرى والمنظمات الإنسانية المشابهة إيمانا منها بأن التحديات كبيرة ومواجهتها تتطلب تضافر الجهود والعمل سويا للحد من معاناة الشعوب التي تئن تحت وطأة الظروف القاسية.
واستعرض عبد الله محمد الهزاع الأمين العام للمنظمة العربية تقرير الأمانة العامة للمنظمة، مشيراً إلى الأنشطة التي قامت بها الأمانة العامة خلال الدورة السابقة الثالثة والثلاثين التي عقدت في العاصمة السعودية الرياض في مارس من العام الماضي، واستعرض الخطوات العملية التي تمت لمتابعة قرارات وتوصيات الهيئة العامة في دورتها السابقة.
وفيما يخص حاجة الجمعيات الوطنية العربية لبناء قدراتها في مجالات الإغاثة أثناء الكوارث والدعم النفسي قال الهزاع إنه يجري الآن التنسيق لتنفيذ دورتين دراسيتين لمنسوبي الجمعيات الوطنية، الأولى حول مشروع (أسفير) الذي يمثل الميثاق الإنساني والمعايير الدنيا في مجال الاستجابة للكوارث.
وذلك بالتعاون مع المكتب الإقليمي للإتحاد الدولي في عمان، والدورة الثانية حول الدعم النفسي في حالات الكوارث بالتعاون مع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لمنطقة شرق المتوسط في القاهرة.
واستمع الاجتماع إلى تقارير مفصلة حول الأوضاع الإنسانية في عدد من الدول التي تواجه أوضاعاً إنسانية صعبة مثل الصومال والسودان والعراق وفلسطين، وشرح رؤساء وفود الجمعيات الوطنية في هذه الدول حقيقة الأوضاع الإنسانية المأساوية في تلك الساحات والناجمة عن الجفاف.
والتصحر في دول القرن الإفريقي والنزاعات خاصة في فلسطين والعراق. ودعت الهيئة العامة بعد نقاش مستفيض إلى تقديم مزيد من الدعم لجمعيات الهلال الأحمر في هذه الدول حتى تتمكن من تقديم أفضل الخدمات الإنسانية للمتأثرين من هذه الظروف.
أبوظبي ـ «البيان»: