أنجزت بلدية دبي 99% من المرحلة الأساسية لجمع البيانات الميدانية للتعداد السكاني.
وقال عارف المهيري مدير إدارة مركز الاحصاء، ان التعداد يمر بثلاث مراحل رئيسية تبدأ بالمرحلة التحضيرية وثم المرحلة الميدانية وتنتهي باستخراج النتائج، وتم تقسيم فريق العمل القائم على التعداد إلى فريقين الفريق الأول يقوم بالتعداد ميدانيا والفريق الثاني يدقق البيانات مكتبيا.
وعند الانتهاء يتم إدخال البيانات على الحاسب الآلي (الجهاز الكفي (P.D.A) لجمع البيانات والذي يستخدم لأول مرة في الدولة ويتميز بتوفيره للوقت والجهد في استخلاص النتائج.
وأشار إلى أن 25% من البيانات يتم إدخالها بالحاسب الآلي، و75% تحفظ بالسجلات، ويتوقع أن تصل النتائج الأولية بمنتصف مارس بينما سيتم تسليم النتائج النهائية أول مايو من العام الجاري وذلك بشكل إلكتروني.
وأضاف أنه خلال عملية التعداد واجه فريق العمل مشكلات عديدة من أهمها اختلاف اللغات رغم توزيع الاستبيانات باللغتين العربية والانجليزية، حيث تشكل نسبة الأمية بين الوافدين 80%.
وتتمثل أهمية التعداد في رسم السياسات الاقتصادية والتعليمية، وتسهم في التخطيط العمراني وبناء الخدمات الأساسية بما يتناسب مع توزيع السكان الجغرافي.
وتساعد نتائج التعداد المخططين والباحثين من خلال توفير البيانات الأساسية عن السكان والمساكن التي تتطلبها خطط التنمية، ويساعد التعداد في تحديد حجم القوى العاملة ومستوياتها الحالية والمتوقعة وأولويات سياسات برامج التعليم والتدريب.
دبي ـ موزة المطوع وفاطمة الزحمي: