يواجه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بوادر فضيحة رشوة جديدة داخل حكومته، بطلتها وزيرة الثقافة تيسا جويل.
فقد ذكرت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية أن رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني دفع مبلغ 350 ألف جنيه استرليني، مقابل مرافعة زوج الوزيرة تيسا (المحامى) في قضيتي فساد ضد برلسكوني. ووقعت الوزيرة البريطانية على بعض وثائق خاصة لجهة قرض عقاري لمصلحة الصفقة المالية، التي يحقق فيها الادعاء الايطالي.
واعترف زوج الوزيرة بحسب موقع «ايلاف» الالكتروني بأنه تلقى مبلغ الـ 350 ألف جنيه استرليني من رجل ايطالي لمصلحة شركة أوفشور العالمية. وهذا المبلغ تم توزيعه على سبعة حسابات خارج ايطاليا في كل من سويسرا ودول كاريبية وجبل طارق، قبل تسليمه إلى زوج وزيرة الثقافة البريطانية.
وكان منزل الوزيرة وزوجها ومكتبه، تم تفتيشهما من جانب شرطة سكوتلانديارد البريطانية بناء على طلب من سلطات التحقيق الايطالية، وتمت مصادرة جهازي كمبيوتر.
وتقول الصحيفة البريطانية ان الزوج المحامي ميلز حاول في أوقات سابقة حماية زوجته الوزيرة من الفضيحة. والوزيرة تيسا جويل من أقرب أصدقاء بلير وكذلك زوجها الذي تعهد ذات مرة بالحفاظ على حكومة الصديق بلير على حد قوله. ويؤكد ميلز على أن العلاقات المالية بينه وبين زوجته الوزيرة منفصلة عن بعضها تماما، ولا صلة لها بقضية برلسكوني.