أصيب ستة أشخاص بانفجار قنبلتين أمس في مدينتين جنوب إيران، في وقت عادت الحكومة الإيرانية إلى إعلان تمسكها بالأبحاث النووية، بعد يوم من إعلان الاتفاق المبدئي للتخصيب المشترك مع موسكو وهو اتفاق شككت فيه واشنطن.
وقال مسؤول في الخارجية اليابانية، ان وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي أبلغ طوكيو أمس بأن طهران لن تعلق البحث والتطوير في المجال النووي.
وأضاف أن متقي أدلى بهذه التصريحات خلال اجتماع مع وزير الخارجية الياباني تارو اسو في طوكيو. وقال عضو المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي حسيني تاش، ان طهران لا ترى سببا للتراجع على هذا الصعيد في وقت تواجه بلاده إدانة محتملة من مجلس الأمن الدولي. وأوضح ان بلاده درست تداعيات كل قرار قد يصدر من مجلس الأمن الدولي، ولا سبب للتراجع بالنسبة لإيران.
من جانبها أعربت واشنطن عن «تشككها» بالنوايا الإيرانية بعد الإعلان عن الاتفاق مع روسيا. وصرح المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان للصحافيين «سنرى، نظرا إلى تاريخهم، تستطيعون فهم سبب تشككنا». وأضاف «سنرى ما سيحدث في المناقشات مع روسيا.
ولكن مخاوفنا معروفة جدا، والخطوات التي يتعين على النظام ان يتخذها أوضحتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهذا يعني تعليق كافة النشاطات المتعلقة بالتخصيب.» وكانت إيران أعلنت أول من أمس التوصل إلى اتفاق مبدئي مع روسيا بشأن إنشاء شركة مشتركة لتخصيب اليورانيوم في روسيا.
وأعلن مسؤول روسي كبير أمس ان المفاوضات الروسية الإيرانية حول الملف الإيراني النووي ستستأنف اليوم الثلاثاء في موسكو.وعشية هذه الجولة من المحادثات دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف طهران إلى وقف العمل في مجال تخصيب اليورانيوم إلى أن تستوضح الوكالة الدولية للطاقة الذرية جميع المسائل العالقة.
في موازاة ذلك، قال مسؤولون إيرانيون ان قنبلتين انفجرتا في مدينتي دزفول وعبادان في خوزستان جنوب إيران أمس، مما أدى إلى إصابة ستة أشخاص. وزرعت القنبلتان في مكتبي رئيسي بلديتي المدينتين. ووقع الانفجاران بعيدا عن أي منشآت نفطية في الإقليم الذي كانت قنابل صغيرة ألحقت أضرارا في 15 أنبوباً للنفط وبئر نفطية فيه في سبتمبر الماضي.
ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن التفجيرين، وهما الأحدث في سلسلة هجمات وأعمال عنف شهدها هذا العام في إقليم خوزستان قلب صناعة النفط الإيرانية. وقال مسؤول ان القنابل أخفيت في دورتي المياه في المبنيين،اللذين أصيبا بأضرار كبيرة وأغلقا.
