قال مسؤولون قضائيون أمس ان فرنسا أطلقت سراح سوري تتهمه بيروت بالقيام بدور غير مباشر في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري. وقال المسؤولون في فرنسا ولبنان ان قضاة فرنسيين رفضوا طلب بيروت
تسليم محمد زهير الصديق لأنهم لم يتلقوا ضمانات بأنه لن يواجه عقوبة الإعدام.
وكان الصديق قد ألقي القبض عليه في احد أحياء باريس في اكتوبر الماضي بعد صدور أمر اعتقال دولي ضده. واتهمه ممثلو الادعاء في لبنان بالقتل في ذلك الشهر لاعتقادهم انه قام بدور غير مباشر في اغتيال الحريري و22 آخرين يوم 14 فبراير 2005 قرب كورنيش بيروت. وقال مسؤول بوزارة العدل في لبنان ان «فرنسا رفضت طلب لبنان تسليمه لأن لبنان يطبق عقوبة الإعدام».
وأضاف: «قد طلبوا «السلطات الفرنسية» ضمانات بعدم تطبيق عقوبة الإعدام على الصديق». وقال الصديق لمحققين انه حضر عدة اجتماعات في إحدى ضواحي بيروت للتخطيط للتفجير باستخدام شاحنة ملغومة. غير ان تقرير الأمم المتحدة في ديسمبر قال ان عينات الحمض النووي المأخوذة من صديقي لا تتطابق مع الأدلة التي تم جمعها من ذلك الموقع او من مكان الجريمة.( اف ب)