بعد يوم من اكتشاف إصابة ببكتيريا «الانتراكس» في نيويورك، عثرت السلطات الأميركية في مسكن جامعة مورهيل في تكساس على مادة «الريسين» السامة التي تستخدم مثل «الانتراكس» في صنع أسلحة بيولوجية. وأكدت التحاليل الأولية على أنها بالفعل مادة الريسين التي يمكن أن يستخدمها إرهابيون سلاحاً بيولوجياً، مما أدى إلى نقل القضية إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي». وقال مسؤول أمنى ان طالبين في جامعة مورهيل في مدينة أوستن في ولاية تكساس تعرضا للتسمم من هذه المادة ويخضعان للمراقبة في مكان سري.

وذكرت الناطقة باسم الجامعة روندا ويلدون «إن الطلاب ال400 الذين يقيمون في مساكن الجامعة نقلوا إلى مقر آخر في الحرم الجامعي، في إجراء احتياطي، لكنها أوضحت أن أياً من الطلاب، حتى الذين كانوا على تماس مباشر بالمادة، لم يتضرر. وأضافت انهم في صحة جيدة ولا يعانون من أي عوارض. والريسين نبات معروف تحوي بذوره مادة سامة قاتلة ويمكن إنتاجها بسهولة، تؤثر على الخلايا وتسبب أضراراً في الكبد والكليتين».

وكانت سلطات نيويورك عاشت حالة استنفار على مدى يومين اثر اكتشافها إصابة أحد المواطنين ببكتيريا الانتراكس القاتلة، التي استخدمها إرهابيون مجهولو الهوية بعد هجمات سبتمبر 2001. ويعالج المصاب في إحدى المستشفيات بعدما ساد نيويورك حالة من الذعر فور إعلان إصابته بالبكتيريا السامة. (وكالات)