نظمت كلية دبي التقنية للطالبات أمس بالتعاون مع الحكومة الإلكترونية بدبي وشركة مايكروسوفت المؤتمر السنوي الثاني للمرأة في عالم تكنولوجيا المعلومات بحضور طالبات تقنية المعلومات بكليات التقنية وعدد من المسؤولين في الكلية والمختصين في المؤسسات المجتمعية الخارجية خاصة أن المؤتمر يهدف إلى إتاحة الفرصة للطالبات لمناقشة فرص العمل الواعدة مع جهات العمل الرئيسية والمواضيع التقنية من أجل توطين الوظائف إلى جانب توفيره المعلومات الكافية للطالبات حول بيئة العمل في مجال تكنولوجيا المعلومات، وفرص العمل، وتأسيس المشروعات التجارية، واستراتيجيات البحث عن وظائف.

وألقت نادية سعيد مديرة معهد البحر الميت في الأردن كلمة حول صناعة تكنولوجيا المعلومات وفرص العمل المتاحة تناولت من خلالها أهمية دراسة تكنولوجيا الاتصال والمعلومات التي تشكل المستقبل الاقتصادي لأي دولة، مشيرة إلى أن جميع العلوم الأخرى المتنوعة تعتمد على التكنولوجيا الأمر الذي يؤكد على وجود تحد كبير في متابعة التطور التكنولوجي والعلمي بين الشعوب.

وأضافت أن جميع القطاعات مسؤولة عن ضمان هذا التطور التكنولوجي، فالحكومة مسؤولة عن وضع القوانين التي تسمح بالتنافس لتحسين الخدمات لشريحة كبيرة من المواطنين وأن الشركات الخاصة مسؤولة عن متابعة التحدي والتنافس العالم فضلا على أن المؤسسات التعليمية لها دور كبير في عملية تحسين منهجها حتى تتوافق مع سوق العمل، مشيرة إلى بعض المشاريع في المملكة الأردنية التي تقوم بها الحكومة والقطاع الخاص في هذا المجال مثل مشروع ربط الجامعات الأردنية بمكتبات أمريكية من أجل فتح مجال أكبر للطلبة نحو الإبداع إضافة إلى تدريب مجموعة من الخريجين الجدد لإعطائهم فرص الحصول على عمل.

وحثت مديرة معهد البحر الميت الطالبات على ضرورة متابعة التعلم والتطور والتدريب وقبول تحديات العمل في نختلف جهات العمل،إلى جانب الحرص على التدريب على مهارات العرض والإلقاء وأيضا القيام بالعمل التطوعي لأهميته في بناء شخصية الطلبة ومهاراتهم المختلفة والتحلي بالاتجاهات المهنية الصحيحة نحو العمل.

من جانبه قدم فيمال سيثيمدير المجموعة لشركة مايكروسوفت جلف عرضاً حول طبيعة العمل فيما قدمت جيوثي جانجلاني معلمة تكنولوجيا المعلومات في كلية دبي للطالبات عرضاً آخرا حول استراتيجية توظيف خريجي برنامج تكنولوجيا المعلومات في الدولة، كما شارك مجموعة من الخبراء مجال الإمارات للطيران والمؤسسات المختلفة في جلسة نقاشية حول فرص العمل في القطاع الخاص، تلتها جلسات مختلفة حول البحث عن وظيفة وتأثير الاستعانة بالخدمات الخارجية على قطاع تكنولوجيا المعلومات بالدولة وتأسيس المشروعات التجارية وأمن الإنترنت والتهديدات الأمنية.

وقال الدكتور هاورد ريد مدير الكلية إن هذا المؤتمر السنوي الثاني يتيح الفرصة القيّمة لكبريات الشركات في مجال تكنولوجيا المعلومات لزيارة الكلية وتبادل توقعاتهم مع الموظفات المحتملات من طالبات الكلية الأمر الذي يساهم في تعزيز وجود الطالبات في هذه المؤسسات وقيامها بتوفير فرص التدريب العملي وفرص العمل للطالبات، وذلك تسهيلاً لتنفيذ عملية التوطين.

دبي ـ «البيان»: