أصبحت بعض أجهزة الدفع الآلي بمؤسسة الإمارات للاتصالات برأس الخيمة فجأة خارج نطاق الخدمة بسبب تعرضها للعطل أو لظروف نقلها إلى مواقع أخرى. ففي مبنى الاتصالات القديم وعلى غير العادة لم يحسن جهاز الدفع الآلي استقبال زبائنه آخر الشهر بسبب العطل الذي أصاب المكان المخصص لاستقبال النقود الورقية أما جهاز الدفع الآلي الذي كان يتخذ من بريد رأس الخيمة المركزي مقراً له فقد أغلق بابه نهائياً في وجه عملائه الذين التمسوا بداية العذر لـ «اتصالات» بوضعها لوحة مطبوعة تشير إلى انتقال الجهاز إلى موقع آخر اعتباراً من السبت الماضي، لكن الجهاز ذاته لم يكن جاهزاً عبر موقعه الجديد حتى يوم أمس ولليوم الثاني على التوالي من التاريخ المحدد في الإشعار، وحاول موظفو وفنيو «اتصالات» تدارك الموقف إلا ان الجهاز لم تصل إليه الخدمة حتى الساعة الثانية ظهراً.

ويزداد الازدحام على أجهزة الدفع الآلي لـ «اتصالات» في أواخر كل شهر تحديداً لمحاولة الجمهور إعادة خدمة تشغيل الحرارة لخطوطهم الهاتفية التي تقوم «اتصالات» بقطعها عنهم لعدم دفعهم قيمة الفاتورة الشهرية التي أصبحت مستحقة الدفع كما يحلو لأجهزة الحاسب الآلي باتصالات تكرار هذه العبارة وتذكير العملاء بها شهرياً.

وبالرغم من ان مؤسسة «اتصالات» لديها شبكات عدة من أجهزة الدفع الآلي برأس الخيمة إلا أن بعض العملاء تعودوا على أماكن معينة وليست لديهم دراية بالمواقع الأخرى وهو ما يتسبب في تعطيل مصالحهم الخاصة على حد تعبير البعض منهم والذين طالبوا «اتصالات» بسرعة تدارك مثل هذه المواقف، إضافة إلى تثبيت لوحات إرشادية عند مدخل كل جهاز تحتوي على عناوين المواقع التي توفر خدمة الدفع الآلي، تسهيلاً على العملاء وتوفيراً للوقت والجهد معاً.

رأس الخيمة ـ وليد الشحي: