دعت مجموعة من المدارس في منطقتي الشارقة وعجمان التعليميتين إلى تفعيل مقاطعة منتجات الدول التي أساءت إلى خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، معتبرة ذلك درساً تربوياً يجب الحرص على تعليمه لأبنائنا وبناتنا في المراحل التعليمية كافة على مستوى الدولة.
وتقول الشيخة عزة النعيمي مديرة مدرسة شيخة بنت سعيد في عجمان إن الاعتزاز بشخصية رسول الإسلام محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم يجب أن يكون الدرس التربوي الأول لطلبتنا وخاصة في مرحلة التعليم الأساسي.
وأضافت ان المدرسة انطلاقاً من هذا المفهوم نظمت فعاليات تربوية عدة لتفعيل المقاطعة تحت شعار (قاطعوهم وانصروا محمداً) شملت مسيرة طلابية على مستوى المنطقة، ومشاركة الطالبات في توزيع الكتيبات على السيارات للدعوة إلى عدم التهاون في حملة المقاطعة حتى وان اعتذرت تلك الدول وصحفها أو حكوماتها.
وأوضحت الشيخة عزة أن الحملة التي تشرف عليها نوال بوشهاب موجهة التربية الإسلامية شملت عروضاً فيلمية دينية عن سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم لغرس القيم التربوية في نفوس الصغار، ودعوات للمدارس المختلفة حملها هؤلاء لتفعيل المشاركة في حملة المقاطعة التي انطلقت من قاعة حميد بن راشد النعيمي التربوية في مدرسة شيخة بنت سعيد التأسيسية، باعتبار الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم موقفاً خطيرا لا يجب أن يمر مرور الاستنكار والاستهجان.
وفي الشارقة رفعت مدرسة النور للتعليم الأساسي «ح1» شعار (إلا رسول الله) لحملة امتدت لأكثر من أسبوع قدمت فيها الكثير من الفعاليات والتمثيليات والأشعار الهادفة التي قدمت من خلال الإذاعة المدرسية إلى جانب المحاضرات وأوضحت مديرة المدرسة نورة الشامسي أن طالبات المدرسة وزعن بطاقات المقاطعة التي تحمل الشعار على عدد كبير من الأهالي وأولياء الأمور، شملت تلك البطاقات أسماء المنتجات الدنماركية لمقاطعتها إلى الأبد.
ووجهت مدرسة حميد بن عبدالعزيز للتعليم الثانوي في عجمان دعوة لزيادة معرفة الطلبة بسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم من خلال القراءة والتواصل مع العلماء وإعلان مسابقة خاصة عن تلك السيرة العطرة بين طلبة المرحلة الثانوية. وشدد إبراهيم الحوسني مدير المدرسة على أهمية التواصل في المقاطعة حتى لا تكون زوبعة في فنجان سرعان ما تهدأ وتخبو في مواجهة الحملات المنظمة للإساءة إلى الإسلام وقيمه ورموزه.
الشارقة ـ فتحي عبد الكريم: