أكد عبدالقادر اكسو وزير الداخلية التركي أن ما شاهده في شرطة أبوظبي يؤكد مدى التقدم العلمي والتكنولوجي في العمل الشرطي الذي وصلت إليه شرطة أبوظبي والذي يعكس التطور الكبير والكفاءة العالية لرجال الشرطة في دولة الإمارات العربية المتحدة. جاء ذلك خلال زيارة الوزير التركي لشرطة العاصمة في أبوظبي أمس ضمن الزيارة الرسمية التي يقوم بها لوزارة الداخلية.
وقال الوزير: «إننا نتطلع إلى تعاون كبير بيننا وبين دولة الإمارات في مكافحة الجريمة والمخدرات بجميع أنواعها مع الاستفادة من التطورات العلمية والتكنولوجية التي شاهدناها في شرطة العاصمة والمرتبطة بهذا المجال خاصة وأن المعلومات التي قدمها لنا المسؤولون عن الأجهزة تتيح لنا اكتساب خبرة كبيرة من تلك المعلومات».
ورافق الوزير التركي خلال زيارته لشرطة العاصمة العميد حسن الحوسني مدير إدارة الأعلام والعلاقات العامة حيث كان في استقباله العميد سعيد عبيد المزروعي مدير عام العمليات الشرطية والعقيد أحمد ناصر الريسي مدير عام الإدارة العامة للعمليات المركزية والمقدم محمد غدير الكتبي مدير مديرية شرطة العاصمة.
وقام وزير الداخلية بجولة تفقد خلالها كافة الأقسام بمديرية شرطة العاصمة، وشاهد شبكة الربط الالكتروني وتعرف على تفاصيلها من خلال شرح موجز للمسؤول عن هذه الأمكنة بجانب النادي الإلكتروني الذي يمكن من خلاله تبادل المعلومات مع كافة أقسام شرطة أبوظبي والمعلومات الشخصية عن الأفراد والعاملين بشرطة أبوظبي والتعرف أيضا على كافة المعلومات عن المنشآت العقابية والسجل الجنائي والجنسية والإقامة.
وأبدى الوزير إعجابه بأسلوب الربط الالكتروني الذي يتيح متابعة البلاغات في كافة أنحاء أبوظبي على مدى 24 ساعة يومياً وبصورة مباشرة وتوقف الوزير التركي عند مشروع الاتصالات الجديد بوليكوم الذي يعمل على تطوير نظام الاتصالات وعمل الدوريات ويعمل أيضا على تطوير غرف العمليات بالشرطة.
وخلال جولته اطلع عبدالقادر اكسو وزير الداخلية التركي على جهاز بصمة العين وأبدى اهتماما كبيرا بهذه التقنية التي تحقق قدرا كبيرا من أمن المنافذ حيث يمكن من خلالها ضبط المبعدين عن الدولة ومن يحاولون الدخول إليها مرة أخرى ـ واستكمل جولته بزيارة قسم حفظ الوثائق الكترونيا وغرفة العمليات المركزية بشرطة العاصمة. وفي ختام الزيارة تم تبادل الدروع مع العميد سعيد عبيد المزروعي نائب مدير عام العمليات المركزية.
أبوظبي ـ «البيان»:
