أعلن دبلوماسيون في الاتحاد الأوروبي أن حكومات الاتحاد الأوروبي تدرس سلسلة من الإجراءات لبناء علاقات أقوى مع الدول الإسلامية عقب الغضب الذي انتاب دولاً كثيرة بشأن نشر رسوم مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.. وسيركز المسعى الجديد للاتحاد الأوروبي الذي يتوقع أن يكشف عنه وزراء خارجية الاتحاد يوم الاثنين المقبل على تحسين العلاقات مع الحكومات الإسلامية لكنه يشدد أيضا على الحاجة لعلاقات أفضل بين الإعلام وجماعات الشباب والمنظمات غير الحكومية من كل من الجانبين.
وسيركز بيان يصدره وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على رغبة الاتحاد في «حوار فعال وتفاهم واحترام متبادل» مع الدول الإسلامية. وألقى الاتحاد الأوروبي بثقله وراء مبادرة تركية أسبانية من أجل «تحالف الحضارات». ويتوقع أن يركز وزير الخارجية التركي عبدالله غول على الاقتراح في اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في سالزبورغ في الشهر المقبل.
وقال دبلوماسيون إن الاتحاد الأوروبي لا يعارض أيضاً مشاركة الأمم المتحدة في عملية بناء الجسور. وسيعبر بيان الاتحاد عن «الأسف بأن الرسوم الكاريكاتيرية سببت الإساءة والإزعاج بين المسلمين في أنحاء العالم». وسيشدد على أن «الإعلام الحر ضروري من أجل مجتمع حر ومفتوح» لكنه أضاف «الحريات تأتي مع المسؤوليات». كما سيطالب وزراء الاتحاد الأوروبي الحكومات الإسلامية بتعويض السلطات الأوروبية عن الخسائر التي لحقت بسفاراتها على أراضيها وسيعلنون أن المقاطعة ضد الدول الأوروبية غير مقبولة.