صعد الرئيس الأميركي جورج بوش اللهجة ضد إيران واعتبر أن تحقيق الديمقراطية والحرية في الشرق الأوسط من كابول إلى بغداد إلى بيروت يتطلب تغييراً في طهران. وجاءت تصريحات بوش في خطاب ألقاه مساء أمس في واشنطن تناول فيه التحديات التي تواجه الولايات المتحدة الأميركية في الشرق الأوسط، وما تم انجازه من أهداف في نطاق «استراتيجية الحرية» للشرق الأوسط الكبير خلال السنوات الأربع الماضية، فجدد التأكيد على أن الولايات المتحدة ستدعم الشعب الإيراني لتحقيق أهدافه وتطلعاته نحو الحرية والديمقراطية.

وأشار إلى ما تم تخصيصه من أموال لإقامة وسائل إعلامية تخاطب الإيرانيين. وقال إن بلاده ملتزمة دعم الشعب الإيراني حتى يتمكن من تحقيق الديمقراطية والحرية وتقرير مصيره واختيار قيادته. وقال: «إن الحرية في الشرق الأوسط تتطلب تحقيق الحرية والديمقراطية في إيران». وشدد بوش على أن «استمرار الحالة الراهنة في الشرق الأوسط أمر خطر وغير مقبول» وأكد أن الحرية ماضية قدماً في الشرق الأوسط من كابول إلى بغداد إلى بيروت».

وخص الرئيس بوش إيران وقال: إن الولايات المتحدة والعالم لن يسمح لها بامتلاك السلاح النووي. وقال: إن النظام الإيراني يدعم الإرهاب، ويسعى لتوسيع نفوذه في المنطقة، ويريد تدمير «حليفتنا إسرائيل». وأكد أن الولايات المتحدة مستمرة في حشد العالم لمواجهة هذه الأخطار، وأننا لن نسمح بامتلاك السلاح النووي. وقال إن الوضع الراهن في الشرق الأوسط أدى إلى تفجير السفارات الأميركية في إفريقيا، وتدمير المدمرة الأميركية كول في ميناء عدن. وأدى إلى تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر.

في غضون ذلك، أظهر استطلاع للرأي العام الأميركي أن إيران حلت مكان العراق كعدو لأميركا، وحسب نتائج استطلاع لمؤسسة «غالوب» قال 31 في المئة من الأميركيين أن إيران هي العدو الأسوأ بزيادة قدرها 14 في المئة عن استطلاع مماثل أجري العام الماضي.

واشنطن ـ محمد صادق: