أكد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الإمارات ان إقبال أبناء الإمارات وخاصة الشباب وصغار السن منهم على إحياء فنونهم الشعبية وممارسة ألعابهم الشعبية لهو امر يبشر بالخير وهو في الوقت نفسه دليل على تمسكهم بتراثهم العريق وسط أمواج الحداثة وهم في ذلك يحتذون بوالد الجميع وباني نهضة الأمة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله وغفر له » ومن بعده خلفه المخلص والأمين صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله ورعاه» كما انه دليل على ان التراث حي ويعيش في عقولنا وقلوبنا ولا يشكل اي عائق امامنا نحو التقدم في كل المجالات.

وقال سموه ان الحفاظ على التراث هو مسؤولية جميع الأفراد والجهات والمؤسسات الرسمية والشعبية ودعا سموه الجميع إلى ان ينهلوا من معين التراث الذي لا ينضب وإلى التعرف على الإضاءات المجيدة في تاريخهم العريق لان في ذلك بالإضافة إلى العلم والتكنولوجيا الزاد والعدة لمسيرة ثابتة وراسخة نحو المستقبل.

وشدد سموه على ضرورة نقل التراث البحري إلى الشباب والتعرف على المحامل التراثية وأجزائها وقيادتها وتوجيهها.

وقال سمو نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الإمارات ان القرية التراثية التابعة للنادي تؤدى دورا مهما في التعريف بتراث البلاد وتجسد بعض جوانب الماضي والحياة التي سبقت عصر النفط في الدولة وان الدراسات جارية الآن لتطويرها بعد ان أصبحت مزارا سياحيا يقصده كثير من السائحين والزائرين إضافة لأبناء الدولة من المواطنين، وكذلك المقيمون على أرضها.

جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها سموه عصر أمس إلى القرية التراثية التابعة لنادي تراث الإمارات بمنطقة كاسر الأمواج على كورنيش أبوظبي تفقد سموه خلالها جميع مرافق القرية وتوقف كثيرا عند السوق الشعبية فيها واستمع سموه إلى شرح مفصل عن كل صناعة من الصناعات التقليدية التي تمارس في الدكاكين الموجودة فيه. وشاهد سموه جانبا من عروض المحامل التراثية التقليدية التي قدمت عرضا رائعا في مياه الخليج امام منصة السباقات.

كما شاهد سموه جانبا من عروض فرق الفنون الشعبية وحرص سموه على مصافحة الجمهور والبحارة وأعضاء فرق الفنون الشعبية. كان في استقبال سموه خلال الزيارة كل من خميس راشد الرميثي مدير مكتب التدقيق والتطوير والمتابعة بنادي تراث الإمارات وعتيق بن قنون الفلاسي نائب مدير المكتب المشرف على القرية التراثية الذي رافق سموه في جولته وأجاب عن الأسئلة التي طرحها سموه. (وام)