تعد إدارة المشاريع في بلدية دبي التصاميم اللازمة لمشروع تجميل المواقع الصغرى في المدينة، في الوقت الذي أنجزت فيه تصميم حديقة أحياء سكنية في منطقة أبوهيل، والتصاميم الأولية لحديقة أخرى في منطقة أم سقيم.
وأكد المهندس عيسى الميدور مساعد مدير عام بلدية دبي لشؤون المشاريع العامة أنه في إطار اهتمام بلدية دبي بنشر الرقعة الخضراء والارتقاء بالمظهر الجمالي للمدينة، أعدت إدارة المشاريع العامة حصراً بالمواقع البينية والفراغات والممرات الرئيسية في المناطق العامة لإسباغها بالحلة الخضراء ونشر البساط الأخضر عليها.
وأضاف أن البلدية أعدت نماذج من تصاميم البستنة والتجميل لتنفيذها في حوالي 45 موقعا منتشرا في المدينة، وجار التعامل مع 30 موقعا آخر، سيتم رصفها وتجميلها بالبساط الأخضر، موضحا أن المشروع يهدف إلى جعل المدينة تظهر في حلة خضراء تزدان بالزهور على مدار العام.
وحول مشروع حديقة أبوهيل السكنية ذكر مساعد مدير عام بلدية دبي لشؤون المشاريع العامة أنه جرى الانتهاء من إعداد التصاميم اللازمة للحديقة بأسلوب هندسي يوزعها إلى موقعين خصص أحدهما للعائلات وجرى تزويده بجميع الخدمات الترفيهية بما يتطلب توفير الراحة والاستمتاع للعائلة من حيث مناطق للألعاب بأعمار مختلفة، ومضمار مطاطي بطول 400 متر ومناطق مظللة للجلسات، وخدمات عامة بالإضافة إلى نافورة تضيف جو خدمات ومساحات خضراء، وتبلغ إجمالي مساحة هذه المنطقة هكتاراً واحداً.
كما حرصت البلدية على تزويد الموقع الثاني من الحديقة بجميع العناصر التي تخدم الفئات العمرية من الشباب في سن 15 فأكثر، آخذة في عناصر التصميم الجنسيات المختلفة في المنطقة، حيث جرى توفير ملعب لكرة القدم مغطى بالعشب ومضمار للعب الكريكيت، وألعاب تناسب مختلف الفئات والإعمار، فهناك ملعب لكرة السلة، وملعب للكرة الطائرة، ومنطقة مجهزة بألعاب اللياقة البدنية، وناد للتدريب، وكافتيريا، وخدمات عامة، ومضمار جري بطول 350 مترا.
كما اخذ في الاعتبار توفير مواقف ومداخل تخدم الزوار والمشاة وتسهل عليهم الوصول إلى الحديقة من مختلف الاتجاهات، وتبلغ المساحة الإجمالية لهذا الجزء من الحديقة هكتارين. وأعرب عن توقعاته بالبدء في تنفيذ حديقة أبوهيل خلال الربع الثاني من العام الحالي، بحسب البرنامج الزمني للتنفيذ، كما أشار إلى انتهاء التصاميم الأولية لحديقة أحياء سكنية أخرى من المقرر تنفيذها في منطقة أم سقيم.
دبي ـ خالد درويش:

