أسست مجموعة من طلاب كليات أبوظبي التقنية للطلاب أول ناد للغة الإنجليزية في الكلية التي تتعدد فيها الأندية الرياضية طبقاً لاهتمامات شبابها ولكن الحاجة ومشكلة ضعف اللغة الإنجليزية دفعا الطلبة للبحث عن وسيلة لتطوير مهارات اللغة لديهم، وضم النادي الجديد سبعة عشر طالباً وأربعة مشرفين من الهيئة التدريسية وسيعقد خمسة اجتماعات أسبوعية للمهتمين من الطلاب.

وتقدم الطالب عبدالعزيز العبيدي في السنة الثانية هندسة صاحب الفكرة بدراسة مستفيضة لفكرة النادي ومنع الفكرة مشكلته هو شخصياً حيث أوضح أنه يعاني من صعوبات في اللغة الإنجليزية وهذا الضعف يجعل الطالب غير مستقر في دراسته ومهدداً بالرسوب، مشيراً إلى أن العديد من الطلبة يواجهون عقبة اللغة ولكن الاعتماد على الحصة وحدها لن يكون مجدياً خاصة أن غالبية الطلاب نتاج التعليم العام الحكومي الذي لا يمنح الطالب المهارات اللغوية المطلوبة للتعليم العالي.

وأضاف أنه فكر وعدد من أصدقائه في الاستفادة من الإمكانات المتاحة في الكلية وتأسيس ناد للغة الإنجليزية يمكنهم من خلاله تكثيف احتكاكهم باللغة وتناولها من خلال العديد من الوسائل التعليمية والترفيهية حيث سندعم لغتنا من خلال الانترنت وإقامة الأنشطة وعرض الأفلام وتنظيم الرحلات وكل السبل التي تقوي مهارات الاستماع والكتابة والقراءة لدينا.

وقال الدكتور سنثيل ناثان مدير كلية أبوظبي بالإنابة أن تخصصات الكلية تعتمد على اللغة، كما أن الجامعات والكليات الحكومية في الدولة تأخذ الطلبة من المستويات اللغوية العالية باستثناء كليات التقنية التي تستوعب الكثير ممن لديهم انخفاض في مستوى اللغة وتعمل على تأهيلهم لذلك فإن 70 في المئة من طلاب الكلية في الدبلوم، والكلية تمنح الطالب أكثر من فرصة لتجاوز مشكلة اللغة الإنجليزية فطالب الدبلوم العالي إذا لم يتمكن من دراسة اللغة والرياضيات يمكنه النزول إلى الدبلوم وهو أقل صعوبة وإذا لم يحالفه الحظ تكون أمامه فرصة الالتحاق ببرنامج التحضير لسوق العمل وأنه من 15 إلى 20 في المئة من طلبة الملتحقين بالكليات يتعرقلون في اللغة وينزلون مستويات مختلفة، أما الذين يفشلون نهائياً فهي نسبة بسيطة تتراوح بين الـ 5 إلى 10 في المئة.

وبين بيتر واتريس المنسق المسؤول عن قسم التعليم الذاتي في الكلية أن الهدف من النادي ليس مجرد تعلم مهارات اللغة، بل يتعداه إلى تزويد الطلاب بالمهارات الإبداعية والاجتماعية وتمكينهم من التفاعل مع جميع القطاعات.

أبوظبي ـ «البيان»: