اختتمت فعاليات الملتقى الإماراتي العالمي للإصابات والذي استمر لمدة يومين في مقر جامعة زايد في ابوظبي بإشراف المجلس العالمي للإصابات. نظم الملتقى البرنامج الوطني لتطوير مهارات الكوادر الطبية والمهنية بالدولة ورعاية جامعة زايد ومستشفى النور وشارك في أعماله العديد من الأطباء والممرضين العاملين في القطاعات الحكومية والخاصة.
وبعث المشاركون برقية شكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة على دعمه الدائم والمستمر للعلم والعلماء وتوفيره البيئة المناسبة للابداع والتطوير وببرقية شكر أخرى إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدعمه للمبادرات الجادة والهادفة إلى تطوير التعليم والتطوير في المجالات المختلفة بهدف تنمية الموارد البشرية بالدولة وتسخيرها للمشاركة في عملية البناء والتنمية والتطوير لخدمة بلادنا الغالية.
وأكد المشاركون في المؤتمر على أهمية تفعيل التدريب الطبي المستمر للكوادر الطبية بمختلف تخصصاتها وجعل المشاركة جزءا لا يتجزأ من شروط ممارسة المهنة والترفيع والترقية كما أوصى المؤتمرون بالزامية مشاركة الأطباء والممرضين في البرامج التدريبية التخصصية في مجال الإصابات والطوارئ للعاملين في مجال الطوارئ والإسعاف والإنقاذ والجراحة حسب ما هو متبع في الأنظمة واللوائح الدولية.
كما ناشدوا المسؤولين في القطاع الطبي الحكومي والخاص بضرورة دعم مبادرات الأطباء المواطنين وتسخير جميع الإمكانيات وشدد المؤتمرون على أهمية التدريب العملي للكوادر الطبية بالدولة لما لها من الأثر الكبير في تنمية مهارات الأطباء والممرضين حيث ان حضور المؤتمرات العلمية لا يعد تدريبا عملياً فمجرد الاستماع للمحاضرات لا يصقل مهارات الكوادر ولا يكسبهم تدريباً عملياً ومن هذا المنطلق حرصت الكوادر الطبية العاملة ضمن البرنامج الوطني لتطوير مهارات الكوادر الطبية والمهنية بالدولة على اطلاق البرنامج الذي يعد الأول من نوعة في الدولة يركز على التدريب العملي من خلال شراكة استراتيجية مع ابرز المراكز والجامعات العالمية ضمن منهج موحد ومعتمد دوليا وتقدم المشاركون بالشكر إلى جامعة زايد ومستشفى النور على رعايتهم لفعاليات البرامج التدريبية التخصصية.
أبوظبي ـ عبد الرزاق المعاني: