يرى خبراء في شؤون البيئة أن المشروعِ المتكاملِ للتوعية البيئية في إمار ة أبوظبي يعتبر نقلة نوعية هامة لخلق جيل واع لمتطلبات الحفاظ على البيئة. وأشاروا إلى ان هذا المشروع الذي يشمل برامج موجهة للطلبة وقطاعات أخرى من المجتمعِ يحفل بالعديد من الأنشطة التفاعلية الهادفة إلى إذكاءِ روحِ التنافسِ البيئيِ والتوعية العامة بين مئات الآلاف من طلبة المدارس.
وبدأ عشرات الآلاف من طلاب وطالبات مدارس منطقة أبوظبي التعليمية المشاركة في أضخم برنامج للتوعية البيئية في الدولة تنظمه هيئة البيئة ـ أبوظبي وشركة شل أبوظبي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والمنطقة التعليمية. ويقام هذا البرنامج الذي يعرف باسم برنامج التوعية البيئية «الماراثون البيئي» للعام الخامس على التوالي، وهو الأول من نوعه على مستوى دولة الإمارات.
ويشمل البرنامج العديد من الفعاليات البيئية بين طلبة المدارس في أبوظبي ويستمر لعدة أسابيع، ويلقى البرنامج إقبالاً كبيراً من الطلاب بفضل الجهود التي تبذلها الجهات المعنية لخلق جيل متمسك بأهمية البيئة والحفاظ عليها. ويقول ماجد المنصوري، أمين عام هيئة البيئة ـ أبوظبي «للعام الخامس على التوالي يواصل برنامج الماراثون البيئي انطلاقته وتجدده ليكمل الطلبة عامهم البيئي الخامس ينمون من خلاله وعيهم البيئي ويطورون مهاراتهم اللغوية والبيئية ويزيدون معلوماتهم حول بيئة دولة الإمارات والنباتات والحيوانات البرية والبحرية التي تعيش فيها».
وأعرب عن رضاه لما تحقق في السنوات الخمس الماضية من نتائج تعزز هذا البرنامج وتعطيه قوة دفع إلى الأمام لمواصلة مهمة توعية الأجيال القادمة بأهمية الحفاظ على البيئة الطبيعية وحمايتها. (وام)
