أعرب رئيس الحكومة الفلسطينية الحالي أحمد قريع عن اعتقاده بأنه لا يتعين على حركة فتح المشاركة في الحكومة الجديدة وإنما عليها إعادة بناء البيت الداخلي وتصحيح أخطائه، وقال قريع إن إمكانية مشاركة حركته بالحكومة الجديدة «ضعيفة إلا أنها لم تغلق الباب أمام ذلك». وقال عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء بمقر الحكومة في رام الله: إن «فتح تريد أن تنتبه لنفسها وتعيد بناء نفسها وتقيم أين أصابت وأين أخطأت وهي ستظل في الإطار الايجابي في عملية بناء السلطة الفلسطينية وفي عمل الحكومة المقبلة».