تسببت «الطبلة» في أزمة بين طالبات تقنية دبي للطالبات يوم أمس حيث اعترضت بعضهن على دخول الطبلة حرم الكلية باعتبارها مكانا أكاديميا لنشر الثقافة والعلوم وليست لنشر الفوضى أو تجسيد المهرجانات الفنية، في حين أنه في المقابل أيدت الأغلبية وجودها كونها من الأنشطة التي جاءت مواكبة لفعاليات أسبوع الصحة الذي تم تنظيمه مؤخرا في الكلية حيث تعكس الفعالية الاسترخاء والراحة عند الطالبات.

وحول ذلك أوضحت آمنة المازم مشرفة شؤون الطالبات في الكلية أن الهدف الأساسي من وجود الطبل ليس بغرض الرقص أو الموسيقى بل من كونه فناً ونغماً أصيلاً، كما أن أهميته تكمن في تفريغ طاقات الطالبات الداخلية من خلال الاستماع والتطبيل كنوع من أدوات العلاج الصحية والنفسية،إلى جانب أن الفرقة والقيام بعملية الطبل تواجدت في أماكن بعيدة عن الفصول الدراسية الأمر الذي لم يشكل أي حالات فوضى أو بلبلة بين الطالبات ،كما أن القيام بعملية الطبل لم تكن إجبارية بل اختيارية إلا أن أعداد الطالبات اللواتي شاركن في هذا النشاط كبير جدا مقارنة بالبقية.

وأكدت المازم أن أسبوع الصحة بفعالياته المختلفة سواء من خلال ممارسة رياضة ركوب الخيل والجمال والجري واليوغا جاءت بهدف الاستجمام وبث الراحة عند الطالبات وكيفية الاهتمام بصحتهن وبالبشرة وكيفية تناول الوجبات الصحية السليمة، فضلا على أن هدفنا الأساسي يتجسد من خلال أن تحتل الرياضة جزءا لا يتجزأ من حياتهن بشكل مستمر، مشيرة إلى أن الكلية ليست مكانا لتطوير الطالبات من الناحية الأكاديمية فقط بل من أجل بنائها سيكولوجيا وجسديا وروحيا.

منال خالد: