دعت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي مدير دائرة مدينة الخدمات الإنسانية ودار رعاية المسنين في الشارقة لتشجيع طلبة المدارس للانخراط في الفعاليات والأنشطة الخيرية التي تعود على المجتمع بالمنفعة والفائدة.
وقالت عقب افتتاحها للسوق الخيري الرابع الذي يقام في مدرسة الإبداع العلمي الخاصة في الشارقة تحت شعار «معاً نرسم الفرح» إن 80 في المئة من ريع السوق سيذهب لصالح التكلفة التشغيلية للمدينة كما سيخصص جزء من المبلغ لشراء أجهزة العلاج الطبيعي والكراسي المتحركة، مشيرة إلى أن ريع السوق في العام الماضي تم تخصيصه لمركز التدخل المبكر إضافة إلى شراء بعض الأجهزة التي يحتاجها الأطفال في المدينة والدار.
وأكدت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي أن أهمية الفعاليات ذات الصبغة الخيرية تكمن في دورها الكبير في تنشئة الصغار على ممارسة الأعمال التطوعية والخيرية التي يخدمون من خلالها مجتمعهم المحيط، كما تزرع فيهم حس المسؤولية وتوسع مداركهم لقضايا المجتمع الذي يعيشون فيه، وأضافت أن للمدرسة دوراً مهماً في خلق شخصية سوية ومتوازنة وايجابية لدى الطالب.
وتقدمت مديرة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ودار رعاية المسنين في الشارقة بالشكر لإدارة مدرسة الإبداع العلمي لتفكيرها في إقامة مثل هذه المشاريع البناءة متمنية ان تنتهج المدارس الأخرى ذاته الطريق لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة وكل المحتاجين في الدولة.
ويتضمن السوق، الذي تستضيفه مدرسة الإبداع العلمي على مدى 3 أيام، فعاليات وأنشطة ترفيهية متنوعة للأطفال من كل الأعمار، بالإضافة إلى المعروضات التي يزخر بها السوق والمتاحة أمام الزوار الراغبين بشرائها. وتشمل هذه المعروضات أشغالاً يدوية ومقتنيات منزلية وهدايا، حيث سيتم تخصيص ريع السوق كاملاً لتزويد المؤسستين الإنسانيتين بالتجهيزات والمصادر.
من جهته، قال صلاح بوخاطر، رئيس مجلس إدارة مدرسة الإبداع العلمي: «يهدف سوقنا الخيري إلى تعليم الطلبة أهمية العمل الخيري وانه شيء أساسي، كما يأتي تأكيدا لرؤية المدرسة في سعيها نحو التميز الذي يسلط الضوء على القيم الأصيلة والتعليم المعاصر والدراسة الأكاديمية الشاملة إضافة إلى أن الفعالية محاولة لرد جزء من الجميل إلى مجتمعنا، حيث وجدنا من الأهمية بمكان أن نتذكر بالدعم من يحتاجونه وأن نقدر الجهود الكريمة التي تبذلها مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ودار المسنين في الشارقة».
الشارقة ـ نورا الأمير: