زارت جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز المعلمة التي تم استبعادها في وقت سابق من الترشيح للجائزة نتيجة وقوع خلل إداري في منطقة العين التعليمية أدى إلى سقوط طلبها وقامت الجائزة بإدراج اسم المعلمة من جديد وتم خضوعها لكافة الإجراءات المعمول بها في المسابقة بعدما أظهرت اللجنة التي شكلتها الجائزة للتحقيق في الموضوع أحقية المعلمة في دخول المسابقة.
وقال الدكتور خليفة السويدي منسق عام لجان التحكيم وعضو مجلس أمناء الجائزة ان المنطقة التعليمية التابعة لها المعلمة اعترفت بوجود خلل إداري أدى إلى سقوط طلب المعلمة مشيراً إلى أنها أقرت ان الخلل لم يكن مقصوداً ولم يكن هناك أي توجه اونية لاستبعادها.
وأوضح السويدي ان أبواب الجائزة مفتوحة لتلقي الشكاوى سواء من الأعمال الجماعية أو الفردية وان جميع الشكاوى يتم دراستها واتخاذ القرار المناسب بشأنها موكداً ان جميع المرشحين سوف تصل إليهم قائمة بالملاحظات الايجابية والسلبية التي تظهر جوانب الإخفاق وجوانب الإبداع حتى يتمكن المشارك من تلافي السلبيات في الدورات المستقبلية داعيا جميع المشاركين إلى انتظار وصول هذه الاستمارات وفي حالة عدم وصولها خلال الفترة المقبلة فيحق لمن لاتصله الاستمارة التقدم بالشكوى إلى الجائزة.
وأفاد منسق عام لجان التحكيم انه سيتم رفع توصية في الدورة المقبلة لإعلام المشاركين في الجائزة بنجاحهم ورسوبهم في الاختبارات التي تعقد لهم وعدم الاكتفاء باعتبار ان الشخص الذي لم يتم الاتصال به لم يرشح للمرحلة اللاحقة وفقا لما هو معمول به حاليا مؤكداً ان هذه التوصية تأتي في إطار الشفافية الكاملة مع جميع المرشحين وإعلامهم بنتائجهم أولاً بأول.
وأكد السويدي أن النتائج ستعلن مطلع الشهر المقبل وذلك بعد الانتهاء من عملية التقييم والمقابلات الخاصة بالمشاركات الخليجية داعيا المناطق التعليمية إلى المزيد من المشاركات بعد حالة العزوف التي حدثت العام الحالي لافتا إلى ان الرد الذي حصلت عليه الجائزة حول أسباب عدم مشاركة المناطق كان يأتي بأنها تعد العدة للمشاركة، في الوقت الذي يجب ان يعلم فيه الجميع ان المشاركة في حد ذاتها محاولة مهمة حيث تكشف للمشاركين مواطن الخلال التي يجب عليهم علاجها وحول لجان التحكيم أوضح المنسق العام ان عدد المشاركين في لجان التحكيم بلغ 60 شخصاً منهم 25 من الحاصلين على شهادات الدكتوراه في تخصصات تربوية والعدد الباقي من الكفاءات العاملة في الميدان التربوي لافتا إلى ان جميع الأعضاء المشاركين في لجان التحكيم يخضعون للشروط التي تحددها الجائزة في هذا الجانب.
مشيراً إلى أهمية الشراكة والتواصل مع وسائل الإعلام المختلفة العاملة في الدولة حيث لايمكن للجائزة العمل بمعزل عن الآخرين والتواصل مع مؤسسات المجتمع وخاصة التربوية.
رمضان العباسي: