التقى معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم بعدد من المعلمات المواطنات ممن يعملن في مراحل تعليمية مختلفة بمدارس رأس الخيمة، واطلع على مشكلاتهن في الميدان ووعد بدراستها وحلها. وعبرت المعلمات عن الآمال التي يعقدها الميدان التربوي على الوزارة الجديدة وتفاؤلهن بجهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للارتقاء بجميع اطراف العملية التعليمية على مستوى الدولة.
وأشارت المعلمات في حديثهن إلى قوائم الانتظار الطويلة من الخريجات المؤهلات تربويا واللاتي لم يتم تعيينهن بعد، وكذلك خريجات الخدمة الاجتماعية ممن لم يجدن فرصة عمل في المدارس بالرغم من النقص الحاد في أجهزة الخدمة الاجتماعية على مستوى الدولة، واستعرضت احداهن مشكلات تسوية أوضاع المعلمات في الميدان، وركزت معلمات الحلقة الأولى في المرحلة التأسيسية على صعوبة منهاج اللغة الانجليزية في الصف الرابع الابتدائي، وطالبن بتخفيض كثافته بسبب الضغوط الواقعة على كل من التلاميذ والمعلمات وأولياء الأمور لشكواهم الدائمة من المنهاج.
وفي معرض حديثه معهن أشار د. حنيف إلى انه قد تلقى رسائل عديدة من أبناء الوطن التربويين يعبرون فيها عن مشكلاتهم في الميدان، وقد أكد ان المشكلات التي استمع اليها من المعلمات، وكل ما يؤرق الميدان التربوي سيتم دراسته ووضع الحلول المناسبة له، لدعم المعلمين ورفع معنوياتهم وتخفيف الأعباء الحالية الملقاة على عاتقهم، ليتمكنوا من أداء رسالتهم العظيمة على أكمل وجه دون منغصات.
وأشار إلى أهمية اتقان الأبناء اللغة العربية الأم وكذلك اللغة الانجليزية في المراحل التعليمية المختلفة، ليتمكنوا من مواصلة تعليمهم الجامعي الذي يعتمد على اللغة الانجليزية في أي تخصص دون معوقات.
كما أشار إلى ضرورة تفعيل العلاقة بين الأسرة والمعلم وإدارة المدرسة بشتى الطرق الممكنة للوصول إلى حلول ايجابية بخصوص أي ضعف في مستوى التحصيل الطلابي. وزار معاليه قرية زايد للتراث في رأس الخيمة بناء على الدعوة التي وجهها له أحد المواطنين بحضور عبدالله حماد نائب مدير المنطقة التعليمية للإدارة التربوية وعدد من المعلمات والطلاب من مدارس مختلفة.
وأبدى معاليه اعجابه بالقرية التراثية وبمبادرة مؤسسها لفكرة انشائها خلال العام الماضي، وأشاد بما رأه في القرية من أدوات تراثية تربط الماضي بالحاضر واطلاق اسم زايد على القرية، مما يدل على عمق ارتباط ومحبة الشعب للقائد الراحل، وتنفيذا لتوجيهاته بان التراث أمانة يجب الحفاظ عليه وتوريثه للأبناء والأحفاد.
كما أعرب عن سعادته بتواصل الأجيال واهتمام طلاب المدارس بزيارة القرية اعتزازا بتراثهم الأصيل الغني الذي يذكرهم بأبائهم وأجدادهم.
رأس الخيمة ـ نجلاء سعد الدين: