بعد وفاته بعامين قضت محكمة فيدرالية أميركية على والد أحد معتقلي غوانتانامو بدفع 6. 102 مليون دولار لأرملة جندي قتل بهجوم في أفغانستان، وآخر جرح في الهجوم نفسه، فيما ذكرت تقارير صحافية بريطانية عن أن سجناء في المعتقل كانوا على اتصال بمنفذي اعتداءات لندن الصيف الماضي.
وأظهرت وثائق نشرتها المحكمة الأميركية أن القاضي بول كاسيل حكم على أحمد سعيد خضر بدفع 5. 94 مليون دولار لأسرة كريستوفر سبير، الذي قتل في 2002 في أفغانستان. كما حكم القاضي على أحمد سعيد خضر بدفع 1. 8 ملايين دولار للين موريس الذي فقد النظر في إحدى عينيه.
وكان عمر خضر الذي ولد في تورونتو (كندا) وعاش في باكستان يبلغ من العمر 15 عاماً، عندما شن الهجوم بقنبلة يدوية أدى إلى جرح موريس ومقتل سبير، وهو معتقل حالياً في غوانتانامو. ويتهم القضاء الأميركي والده أحمد سعيد خضر بتشجيع ابنه على الانضمام لشبكة «القاعدة» التي كان على علاقة بها.
وكانت السلطات الباكستانية قتلت أحمد سعيد خضر في أكتوبر 2003. ورأى القاضي أنها الشكوى الأولى التي يقدمها جنود أميركيون بموجب قانون مكافحة الإرهاب « باتريوت آكت» للحصول على تعويضات.