استهلت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس جولتها الشرق أوسطية التي بدأتها من القاهرة امس بمطالبة المجتمع الدولي مواصلة الضغط على إيران في شأن برنامجها النووي، لضمان أن يكون سلمياً، غير مستبعدة أي خيار تجاهها. كما اتفقت مع وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط استئناف الحوار الاستراتيجي بين مصر والولايات المتحدة.
ومع تصاعد الجدل حول ملف ايران النووي، شددت رايس على وجوب أن يبقى المجتمع الدولي متحداً في إصراره على وجوب أن تتخذ إيران ما أسمته رايس «منهجاً عقلانياً» في تطوير برنامجها النووي لأغراض سلمية.
وقالت إن بلادها لا تعترض على حق إيران في امتلاك برنامج نووي سلمي، لكنها ترفض تخصيبها اليورانيوم. وأضافت أن الرئيس جورج بوش يضع كل الخيارات بشأن حماس على الطاولة.
وفى خصوص موضوع الإصلاح في مصر ، قالت رايس إنها تشعر بالخيبة لسجن زعيم حزب الغد أيمن نور، وأنها تعتبر ذلك جزءاً من الانتكاسات التي حدثت. وأكدت رايس أنها «على ثقة» بأن مصر «ستقود المنطقة بأسرها» على طريق الديمقراطية وقالت إن مصر «قادرة على قيادة المنطقة بأسرها» نحو الديمقراطية.
وأضافت «هذا ليس مجرد أمل، انه تأكيد وثقة في صديقتنا مصر». وأكدت ان محادثاتها مع أبو الغيط تناولت قضية الإصلاح السياسي والديمقراطي في مصر وانه تم نقاش «صريح» حول هذا الموضوع.
رغم ذلك اتفق أبوالغيط ورايس على العودة من جديد إلى الحوار الاستراتيجي بين البلدين. وقال أبوالغيط إن الحوار سيستأنف «بشكل نشط للتأكيد على قوة العلاقة بين مصر والولايات المتحدة ومحوريتها للطرفين».
وقال «إننا تطرقنا إلى العلاقات الثنائية المصرية الأميركية.. وهي علاقات تتسم بقدر كبير من القوة ، ونتصور ان لها مستقبلاً طيباً». وأضاف أن محادثاته مع رايس تناولت الوضع الاقليمي لاسيما نتائج الانتخابات الفلسطينية والوضع في العراق ومسألة لبنان وسوريا وكل المسائل الاقليمية.ومن المقرر ان تلتقي رايس اليوم مع الرئيس المصري حسني مبارك قبل ان تغادر إلى السعودية والإمارات.