دعا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي كوادر وزارة الخارجية إلى تغيير أسلوب ومنهجية أدائهم في مرحلة العمل الوطني الجديدة التي ستشهد تحديثاً في الشكل والمضمون، نظراً لما تمثله وزارة الخارجية من أهمية خاصة داخلياً وخارجياً، كونها رمزاً للسيادة ونافذة الإمارات على العالم، مؤكداً ثقته بقيادة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية لمسيرة الوزارة في المرحلة المقبلة.

جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها سموه إلى مقر وزارة الخارجية في أبوظبي يوم الأول من أمس، واجتمع إلى رؤساء الإدارات وكبار موظفي الوزارة بحضور سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية ومعالي محمد عبدالله القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ومعالي محمد حسين الشعالي وزير الدولة للشؤون الخارجية.

وقد رحب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بزيارة صاحب السمو الشيخ محمد ووصفها بالزيارة الغالية ولفتة طيبة من سموه للاستماع إلى توجيهاته ونصائحه، متمنياً أن يكون وكل منتسبي وزارة الخارجية عند حسن ظن سموه وقيادتنا الرشيدة.

وإلى ذلك أكد صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أنه ومجلس الوزراء سيعتمد إلى حد كبير على الوزارة في دعم وتفعيل القرارات الصادرة على المجلس بشأن التطوير الحكومي وتحقيق الأهداف الوطنية العليا.

واعتبر سموه أن الوزارة هي إحدى الوزارات السيادية الوطنية التي يعول عليها في تعزيز علاقات الدولة بدول العالم من خلال ممثليها ودبلوماسييها في الخارج الذين عليهم مسؤولية وطنية مقدسة حيال وطنهم وشعبهم.

وطالب سموه ممثلي الدولة في الدول والمنظمات والهيئات الدولية والإقليمية بتغيير نمط أسلوبهم في العمل، وعدم اقتصار أدائهم على اللقاءات البروتوكولية الشكلية مع المسؤولين في الدول والجهات التي يمثلون دولتهم فيها، منوّها سموه بأن وزارة الخارجية هي نافذة الدولة على العالم وهي رمز للسيادة والعمل الوطني المشرف، وعلى الجميع ان يضعوا في اعتبارهم مصلحة وسمعة دولتنا الحبيبة وتحقيق أهدافها في الدرجة الأولى.

وأكد سموه في هذا السياق على ضرورة توطيد علاقات الدولة مع مختلف دول العالم اقتصادياً وثقافياً وسياسياً وسياحياً وترجمة السياسة الانفتاحية التي تنتهجها حيال الشعوب والثقافات العالمية والقائمة على ترسيخ مفهوم السلام العالمي والتعايش السلمي وتلاقي الحضارات الإنسانية بمختلف ألوانها.

وتمنى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم النجاح والتوفيق لأخيه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في قيادة وتوجيه فريق عمل وزارته نحو الأفضل والأرقى وصولاً إلى ما نصبو إليه من عزة ورفعة.