أشاد مؤسسو جمعية حقوق الإنسان بقرار إشهار الجمعية واعتبروه خطوة مهمة وظاهرة حضارية لمواكبة الدولة المتغيرات العالمية. وأكدت د. ابتسام الكتبي ان الإشهار يعد خطوة في مجال الانفراج السياسي والإصلاح في ظل الحكومة الجديدة وأنسنة النظام السياسي كما أن الموافقة على الجمعية يعتبر مهما كمنظمة محلية تكون قادرة على الرد على الدعاوى والادعاءات والتقارير الخارجية في قضايا حقوق الإنسان الخاصة بالإمارات وإظهار الحقائق وإعطاء المصداقية لسمعة الدولة على المستوى الخارجي.
ولابد أن تكون هناك أولويات الآن أمام لجمعية الجديدة وخاصة المتعلقة بالحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية لأفراد المجتمع وكذلك حقوق المرة والطفل والعمالة وتجذير ثقافة حقوق الإنسان وتنشيط المناخ الديمقراطي والحفاظ على حرية الفرد كمنطلق للحريات العامة واستيعاب جميع التيارات الموجودة في المجتمع.
ويقول الدكتور محمد عبيد غباش عضو اللجنة الاستشارية للجمعية إن القرار يعني أن الدولة جادة في مسعاها لإعادة غربلة وإعادة النظر في قوانينها بحيث تتلاءم مع المقاييس والمعايير الدولية.
وسبق إشهار الجمعية العديد من القرارات التي تواكبت مع حقوق الإنسان العالمية مثل تحديد سن الركبي في الهجن وهذه الروح التي أبدتها السلطات في الدولة تدل على الاستعداد لتجاوز أي قصور قانوني في مجال حقوق الإنسان وهي روح بناءة نجلها ونكبرها في اطار التطوير المستمر.
دولة الإمارات لها تاريخ بناء في مجال حقوق الإنسان ولم تشهد انتهاكات تذكر في هذا المجال وليس لدينا أناس في المعتقلات مقارنة بدول متقدمة. فالرصيد السياسي للدولة ايجابي للغاية ووجود جمعية لحقوق الإنسان لا يعني أنها ستكون متصادمة مع الدولة بل مشاركة في الرأي والاقتراحات والتواصل ولسنا في مضمار للصراع بل تعاون ونتوقع التفاعل والايجابية من الحكومة. هناك أولويات أهمها الملفات القانونية وتوافقها مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وكذلك ملف حقوق العمالة.
ويقول الدكتور محمد عبد الله الركن إننا تقدمنا من جانبنا بطلب لإشهار جمعية أخرى لحقوق الإنسان والطلب مازال قائما مادمنا لم نحصل على رد من الوزارة حتى الآن ونحن لا نمانع من الانضواء تحت لواء الجمعية الجديدة المشهرة على أن تكون العضوية مفتوحة للجميع دون شروط إضافية. ويؤكد أن القرار إضافة نوعية للدولة والحكومة الجديدة وخطوة ايجابية تضاف إلى الوجه الحضاري للإمارات التي تتمتع بسجل جيد في مجال حقوق الإنسان.