نظم مركز البحوث في مركز الإعلام في جامعة زايد يوم أمس ندوة البحث العلمي بعنوان «الثقافة ضمن الاتصال سياقات متغيرة ومنظورات مختلفة» تحدث من خلالها الدكتور سعيد فائق رئيس قسم اللغة الانجليزية والترجمة وأستاذ مشارك في الجامعة الأميركية في الشارقة خلال ورقة عمل بعنوان «الهوية والترجمة بين الثقافات »، كما قدم الدكتور سليمان خلف أستاذ مشارك في قسم العلوم الاجتماعية في جامعة الشارقة ورقة علمية بعنوان «الجمل كرمز ثقافي في الخطاب السياسي والثقافي الإماراتي» في حين قدم الدكتور كنيث ستارك عميد كلية الإعلام في جامعة زايد.

وعرض الدكتور سليمان الخلف في بحثه وثائق «اتوغرافية» قام بتحليل عملية إحياء التراث التي تتجلى في تقاليد سباقات الهجن في الدولة ويعد البحث بمثابة دراسة حالة تجسد الوضع العام بالخليج العربي بشكل أوسع والسعي إلى الحفاظ على التراث الإماراتي والهوية الوطنية ضمن سياق قوى العصرنة بمثابة القوة الفاعلة التي أدت إلى ابتكار هذه التقاليد وبالتالي إضافة معنى ذي دلالة لصوت البدو والخطاب السياسي والثقافي الإماراتي بشكل عام وتكتسب الاحتفالات والأنشطة السنوية ذات الصلة بتمجيد الجمل الأصيلة كمرمز ثقافي ذي معني ودلالات جديدة في مجتمع يرى نفسه كدولة قومية عصرية، مشيرا كذلك إلى أن وسائل الإعلام الرسمية مهتمة بإيصال وبث هذه المعاني للاحتفال بالدولة كمجتمع سياسي ناشئ يقوم بخطوات جبارة في طريق النمو والتطور وفي ذات الوقت تعزز هذه العملية المتمركزة حول الجمل كرمز ثقافي كحماة التراث والقائمين بعصرنة الدولة في الوقت ذاته.

أما الورقة البحثية التي قدمها الدكتور سعيد فائق خلال الندوة حول الهوية والترجمة بين الثقافات بين من خلالها أن التعرف على السياقات الاجتماعية والثقافية والإيديولوجيات المتنازع فيما بينها يساعد على فهم أغراض هذه الدراسة التي تتناول أهداف الترجمة وأهميتها كمشروع قائم بحد ذاته والدور المنوط بالمترجم كوسيط بين الثقافات يوفق بين خطابات غالبا ما تتسم بالمنافسة الشرسة فمن خلال الترجمة كميدان ينشأ فيه الخطاب تتم الصياغة وإعادة تشكيلها وتقويتها.

دبي ـ «البيان»: