قفز الانتاج السنوي من التمور في الإمارات من 8 آلاف طن متري في عام 1971 إلى أكثر من 240 ألفاً في عام 1995، أي انه تضاعف حوالي ثلاثين مرة، ومن ثم فقد تراجعت واردات الدولة من التمور لتصبح 12 ألف طن متري في عام 1994 بعد ان كانت 100 ألف في عام 1989، مما يعني زيادة ملحوظة في انتاج الدولة من التمور خلال تلك الفترة.

ومن ناحية أخرى قفزت صادرات الدولة من التمور من (صفر) في عام 1971 إلى ما يزيد على 50 ألف طن متري في عام 1998، بما قيمته 15 مليون دولار وتذهب صادرات التمور إلى الهند، واندونيسيا، وماليزيا، وباكستان.

ـ المساحة الكلية لبساتين النخيل في الدولة زادت من 60 هكتاراً في عام 1971 إلى 3105 هكتارات في عام 1996 أي أنها تضاعفت 48 مرة، الأمر الذي جعل دولة الإمارات تحتل المركز السابع في قائمة الدول المنتجة للتمور، حيث يبلغ نصيبها 6 في المئة من الانتاج العالمي، كما ان المساحات المزروعة من النخيل تشكل 15% من اجمالي المساحات المزروعة بالدولة ما يقارب 200 ألف هكتار.

ـ يقدر عدد أشجار النخيل بالدولة بحوالي 40 مليون نخلة 5,8% منها في منطقة العين، وهناك مجمع للجينات يضم حوالي 120 صنفا، وقد أضيف لهذه الأصناف مؤخرا أصناف جيدة.

ـ من اخطر الآفات التي تصيب أشجار النخيل في منطقة الشرق الأوسط سوسة النخيل، فقد ارتفع عدد أشجار النخيل المصابة بتلك السوسة من 13 ألفاً في عام 1990 إلى 44 الفاً في 1995، ويلاحظ ان عدد الأشجار المصابة يتضاعف مرة كل عام تقريبا بمعدل 2.02%.