أكد ماجد المنصوري أمين عام هيئة البيئة ومنسق عام سكرتارية اللجنة الوطنية لمتابعة انفلونزا الطيور انه في حال تحول انفلونزا الطيور إلى وباء ينتقل بين البشر فإن الخسائر المادية في الإمارات ستصل إلى 25 مليار درهم وفق ما أكدته وزارة الاقتصاد في دراسة أعدتها حول تأثير الانفلونزا على الاقتصاد المحلي.

وقال ان سكرتارية اللجنة الوطنية وجهت توصية أمس إلى وزارة البيئة والمياه لإصدار قرار بوقف استيراد كافة الطيور والدواجن ومشتقاتها من جميع الدول التي ظهرت فيها حالات إصابة بالأنفلونزا مؤخرا بما فيها مصر والهند.

وأشار المنصوري في المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس في مقر هيئة البيئة بأبوظبي إلى أن السكرتارية وجهت كتابا إلى إدارة الجمارك وشركات الطيران والمطارات في الدولة لتشديد الرقابة على دخول أي مواد غذائية مثل لحوم الحيوانات والدواجن وغيرها إلى الدولة مع المسافرين القادمين من الدول التي ظهرت فيها إصابات بالانفلونزا.

وقال ان السكرتارية خاطبت البلديات لمنح محلات طيور الزينة على مستوى الدولة مدة ستة أشهر لوقف بيع طيور الزينة والسماح لهم ببيع الحيوانات الأليفة إضافة إلى مخاطبة البلديات حول قرار إغلاق محلات الدواجن الحية في المناطق السكنية على مستوى الدولة.

وأكد انه مع ظهور المرض في دول جديدة في منطقة الخليج والدول العربية فان مستوى الخطورة بالنسبة لدولة الإمارات ارتفع، مشيرا إلى انه خلال الأيام العشرة الماضية عقدت السكرتارية عدة اجتماعات مع الجهات المختصة لمراجعة خطة الطوارئ الوطنية وهي القوات المسلحة ووزارة الصحة ووزارة البيئة والمياه حيث انتهت هذه الجهات من وضع التعديلات الأخيرة على الخطة التي سيتم رفعها إلى سمو الشيخ حمدان بن زايد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس اللجنة العليا الوطنية لمتابعة الانفلونزا.

وقال منسق عام سكرتارية اللجنة الوطنية ان السكرتارية خاطبت وزارة التربية والتعليم التي خصصت 8 مدارس على مستوى الدولة لتستخدم كأماكن لعزل الأشخاص المصابين في حال ظهور المرض وانه سيتم زيادة عدد هذه المدارس لتصل فيما بعد إلى 11 مدرسة في مناطق متفرقة من الدولة. وقال ان السكرتارية عقدت اجتماعا ليومين مع أحد الخبراء الدوليين في مجال الأزمات لوضع تصور إضافة إلى الاجتماعات التي عقدت مع الجهات المشاركة في خطة الطوارئ الوطنية لمناقشة كيفية إدارة الأزمات بالنسبة للمرض.

وردا على سؤال حول إمكانية إجراء فحوصات أو حظر على دخول الأشخاص القادمين من الدول الموبوءة إلى الدولة في المنافذ، أكد المنصوري أن هذا الإجراء لا يمكن أن يتم إلا في حالة تحول المرض إلى وباء ينتقل بين البشر ويتطلب صدور قرار من وزارة الصحة العالمية تطلب فيه من الدول عمل حظر على دخول الأشخاص من الدول الموبوءة.

وجدد المنصوري تأكيده على خلو الدولة من مرض انفلونزا الطيور مؤكدا ان الفحوصات المستمرة للطيور التي تقوم بها الهيئة على مستوى الدولة مستمرة ولم تثبت إصابة أو نفوق أي من هذه الطيور إضافة إلى أن البلديات مستمرة في جمع الطيور والدواجن السائبة والتخلص منها والتوعية بمخاطر المرض بين المواطنين والمقيمين.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي: