قتلت سيارة ملغومة كانت متوقفة في سوق ببغداد 21 شخصا واصابت 25 اليوم الثلاثاء في احد اسوأ الهجمات منذ اسابيع. وقال مسؤول بوزارة الداخلية ان المصابين الخمسة والعشرين كلهم تقريبا من المدنيين بينما قالت مصادر مستشفى ان مسعفين يعالجون 32 شخصا على الاقل جرحوا في التفجير.
وقال شهود عيان ان الناس في السوق لاحظوا رجلا يوقف السيارة ويغادر على عجل قبل ان يلحقوا به. وكان حي الدورة بجنوب بغداد حيث وقع الانفجار ساحة معركة في الشهور الاخيرة بين فصائل طائفية متنافسة من السنة والشيعة.
وقتل 12 شخصا عندما نسف انتحاري نفسه في حافلة في منطقة شيعية بشمال بغداد امس الاثنين وانهى هذا التفجير مع هجمات اقل دموية هدوءا نسبيا في اعمال العنف في الوقت الذي تتشاحن فيه الاحزاب السياسية حول تشكيل الحكومة الجديدة.