حذر الزعيم اللبناني ميشيل عون أمس من التظاهرات لإجبار الرئيس اللبناني اميل لحود المؤيد سوريا على الاستقالة قائلا انها تشكل «انقلابا على المؤسسة الدستورية» ومحملا الحكومة مسؤولية أي اعتداء أو دماء قد تسال جراء صدام محتمل. وقال عون للصحافيين في منزله في الرابية إلى الشمال من بيروت «الحوار هو الأسلوب الذي يجب ان تعالج به المشكلات. الدعوة للنزول إلى الشارع من قبل الحكومة غير مقبولة لأنها تشكل انقلابا على المؤسسة الدستورية».

وتساءل «على ماذا هم مستندون. على عمل عسكري..» مضيفا «التظاهرات ستكون حتما صدامية. الموضوع لم يعد وطنيا بل هو صراع على السلطة ونحمل المسؤولية للحكومة لأي شغب واعتداء ودماء تسال.. يروحوا يحتلوا السراي الحكومية أولا».وقال عون «لا يمكن ان نوافق بأي شكل من الأشكال على الخروج من المؤسسات الدستورية...فلتستقل الحكومة والمجلس (البرلمان) واللجوء إلى الشارع عمل لا ديمقراطي».وأضاف «إذا وجدوا أنفسهم مليونا فيوجد مليون في وجههم ونستطيع ان نسقط الحكومة ».