توجهت الحملة الإغاثية الكبرى التي تقدمها دولة الإمارات العربية المتحدة لمناطق العراق المختلفة في مطلع أسبوعها الثالث إلى تقديم الإغاثة لفئات اجتماعية أكثر ضررا وحاجة لتك المساعدات.
وقال علي احمد بن شميل الكعبي مدير مكتب العراق لهيئة الهلال الأحمر الإماراتية لمراسل وكالة أنباء الإمارات في بغداد ان الايام المقبلة للحملة ستشهد التركيز على الفئات الاجتماعية الأكثر حاجة لتلك المساعدات وهي فئات دور الأيتام ودور المسنين والعجزة والأشخاص شديدي العوق والمتخلفين عقليا اذ نضع تلك الفئات الاجتماعية في مقدمة اهتماماتنا في المرحلة الراهنة.
وأوضح ان حملة الإغاثة الكبرى التي تنفذ حاليا في العراق تسعى إلى الوصول لهذه الفئات لتقديم المساعدات الاغاثية لهم باعتبارهم اشد الشرائح الاجتماعية حاجة لتلك المواد مشيرا إلى وجود آلية تنسيق مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية العراقية لهذا الغرض فضلا عن التنسيق مع المنظمات الخيرية للوصول إلى الشرائح الاجتماعية الاكثر احتياجا وخصوصا الأيتام والأرامل.
وأكد مدير مكتب هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في بغداد انه جرى في غضون اليومين الماضيين توزيع 450 حصة غذائية وأغطية إلى الأيتام والأرامل في بغداد بالتنسيق مع جمعية عمر المختار الخيرية كما تم توزيع مواد اغاثية إلى دار الدولة لليتيمات ودار الدولة للطفولة فيما ستشهد الايام المقبلة عمليات توزيع لدور المسنين والعجزة ومستشفى الرشاد للمتخلفين عقليا وفئات شديدي العوق.
من جانبه اشاد مظفر منير مجيد رئيس جمعية عمر المختار للأيتام والأرامل بجهود هيئة الهلال الأحمر الإماراتية ودعمها للشعب العراقي مؤكدا ان الهيئة دأبت في كل مناسبة للمبادرة برفع المعاناة عن أيتام العراق الذين أصابهم الوهن والفقر بالإضافة إلى فقدانهم آبائهم وأمهاتهم فكانت على رأس الجمعيات والمنظمات الإنسانية والخيرية العربية والعالمية في تأهبها لرفع هذه المعاناة عن الأيتام والأرامل والمتعففين مثلما كانت دولة الإمارات العربية المتحدة سباقة دوما إلى تقديم المعونات والمساعدات إلى جميع شرائح الشعب العراقي ومساعدته على رفع المعاناة الكبيرة عنه.
وثمن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الداعمة للشعب العراقي. وعبر عن عميق شكره وتقديره للجهات الرسمية في دولة الإمارات العربية المتحدة التي بادرت لتقديم هذه الحملة كما سابقاتها من حملات الإغاثة والدعم المتواصلة وقال اننا نطلب من الله سبحانه وتعالى ان يكتب للإمارات حكومة وشعبا التوفيق وان يكون في سجل أعمالهم يوم القيامة وأن يجعلها رحمة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله.
من جهة ثانية.. عقد وفد هيئة الهلال الأحمر برئاسة صالح محمد الملا نائب الامين العام للهيئة للشؤون الخارجية الذي يزور اذربيجان حاليا لتقديم مساعدات اغاثية عاجلة للاجئين والنازحين عدة لقاءات مع المسؤولين الأذربيجانيين للاطلاع على الترتيبات الخاصة بتوزيع هذه المواد على اللاجئين في أماكن إقامتهم بالتعاون مع الجهات المعنية.
فقد عقد وفد الهيئة امس اجتماعا مع علي حسنوف نائب رئيس الوزراء ورئيس اللجنة الحكومية لشؤون اللاجئين والمشردين رئيس اللجنة الجمهورية للمساعدة الإنسانية الدولية بجمهورية أذربيجان حيث اطلع الوفد المسؤول الأذربيجاني على مهمة الوفد بتقديم المساعدات الاغاثية العاجلة من مواد غذائية وبطانيات وأجهزة تدفئة وذلك بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر الذي يتابع هذه الجهود من اجل تخفيف العبء والمعاناة عن اللاجئين والمشردين الاذربيجانيين والدول المجاورة والمتجمعين في المخيمات في هذه الظروف الصعبة وخاصة ونحن في فصل الشتاء القارس.
وأكد الملا ان الهيئة لن تدخر جهدا في مساندة اللاجئين من خلال برامجها الإنسانية ومشاريعها الخيرية حيث تلقى كل دعم ومساندة من اجل الخير والمحسنين في دولة الإمارات وان زيارة الوفد تأتي في إطار توحيد جهود الإمارات واذربيجان لتعزيز دورهما لخدمة القضايا الإنسانية مؤكدا ان وفد الهيئة سيعمل على دراسة احتياجات اللاجئين التي ستقدم إليهم خلال تفقده للمخيمات لإمكانية تلبيتها وتأمينها والاطلاع على أحوالهم الصحية والمعيشية.
ومن جانبه ثمن على حسنوف نائب رئيس الوزراء الاذربيجاني توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بارسال المساعدات العاجلة للاجئين في اذربيجان وبالمساعدات المتواصلة من دولة الإمارات العربية المتحدة من اجل مساعدة اخوانهم المشردين في اماكن مختلفة من اذربيجان الذين توافدوا بعد الحروب والنزاعات التي ألمت بهم.
وأوضح ان الشعب الاذربيجاني يتوجه بخالص الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ولشعب دولة الإمارات على الدعم المتواصل من اجل ازالة اثار هذه الكارثة التي يعاني منها اللاجئون في اذربيجان مشيدا بجهود هيئة الهلال الأحمر الإماراتية في تخفيف معاناة المحتاجين واغاثة المنكوبين مما مكنها من ان تتبوأ مكانة مرموقة في مجالات العمل الخيري والإنساني.