طالب خليفة بن فارس مدير منطقة دبي التعليمية بالإنابة بضرورة تغيير الهيكل المدرسي بما يكفل عودة المشرف الإداري للمدارس بعد أن تم إلغاء الوظيفة منذ أكثر من عشر سنوات، مشيراً إلى أن عودة المشرف الإداري يزيد متابعة الطلاب داخل المدارس ويخفف الأعباء عن مساعد ومدير المدرسة ويمنحهما الفرصة لأداء مهامهما.
وقال إن المنطقة تعد حالياً مشروعاً اليكترونياً لإصدار الشهادات بالكمبيوتر بعيدا عن النظام التقليدي المعمول حاليا كما يقوم المشروع على توثيق السجلات المدرسية وكشوف الدرجات، مشدداً على ضرورة اختيار المعلم بعيدا عن المجاملات بحيث يتم التأكد من قدرة المعلم على العطاء والانجاز وحبه للمهنة وقدرته العلمية بعيداً عن الجوانب الإنسانية والمجاملات التي تأتى في بعض الأحيان بمعلمين غير قادرين على إضافة أي شيء للعملية التعليمية لمجرد أن هناك رغبة في التعيين بحجة أنهم لا يعملون لافتاً إلى أن هذه الحالات أثرت بشكل سلبي على العملية التعليمية التي تستوجب تمتع المعلم بصفات وخصال خاصة.
وأوضح مدير المنطقة بالإنابة ان تحسين أوضاع المعلم وتوفير احتياجاته من سكن ملائم وراتب جيد وسوف تساهم في القضاء على الدروس الخصوصية التي أصبحت عبئاً كبيراً على أولياء الأمور ويلجأ إليها العديد من المعلمين لسد احتياجاتهم المالية في ظل ارتفاع غلاء المعيشة وضعف رواتبهم مؤكداً أن المعلم الآن يعيش حالة من التشتت تجعله غير قادر على العطاء بشكل متميز وخاصة أن المعلم يعانى من زيادة نصاب الحصص مما لا يسمح له بمزيد من اللقاءات والجلوس مع الطلاب بعيداً عن قاعات الفصول كذلك لا يسمح له بمزيد من الاهتمام بالمشاريع التربوية داخل المدرسة.
وأفاد بن فارس أن المبنى المدرسي يحتاج إلى إعادة نظر بحيث يحتوى المبنى على وسائل للترفية والأنشطة بكافة أنواعها داعيا إلى ضرورة اعتبار الترفية والأنشطة أساسيات داخل المدارس وعدم النظر إليها على اعتبار أنها كماليات مؤكداً أن ما يحدث داخل بعض المدارس من اهتمام بالأنشطة نابع من مبادرات وجهود فردية يقوم بها بعض مديري المدارس بينما لا يوجد أي عمل منظم للاهتمام بهذه الأنشطة ودعم تواجدها داخل المدارس بشكل منتظم لافتا إلى أن نسبة كبيرة من المدارس تعانى من عجز في هيكلها سواء في الإدارة أو أمناء المختبرات حيث ما زالت نسبة كبيرة من المختبرات بلا أمناء رغم إنفاق أموال كبيرة على تجهيزها داعيا إلى سرعة سد الشواغر الموجودة في المدارس والمنطقة التعليمية.
وأشار إلى أن منطقة دبي التعليمية تعد حاليا مشروعاً اليكترونياً لإصدار الشهادات بالكمبيوتر، بعيداً عن النظام التقليدي المعمول حالياً، كما يقوم المشروع على توثيق السجلات المدرسية وكشوف الدرجات لحفظها اليكترونياً منذ نشأة المنطقة وحتى اليوم، مشيراً إلى أن المنطقة بصدد تشكيل لجنة خاصة لهذا الغرض وسوف يتم الانتهاء من هذا المشروع قبل نهاية العام الدراسي الحالي.
دبي ـ «البيان»: