دافع وزير الخارجية التركي عبد الله جول أمس عن لقائه المثير للجدل مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الدكتور خالد مشعل في أنقرة مؤخرا، وتعهد مواصلة الانخراط في جهود تسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني ووقف العنف.
وتساءل جول في تصريحات أمام اجتماع لحزب العدالة أمس «لماذا يحرم على تركيا الانخراط في جهود مساعدة المنطقة، بينما يتاح لأوروبا التدخل في شؤون دول المنطقة لأبعد مدى؟.
وأوضح جول بلهجة حازمة «إن عناوين وصكوك الملكية والأرشيف الفلسطيني بحوزة تركيا وبالمثل أرشيف اليهود وإسرائيل والقدس بأيدينا،، والحقيقة بحوزتنا، ألا يستحق ذلك أن ننخرط في القضية». وتساءل جول ثانية «لقد وصلت الرسالة، إن لم تتدخل تركيا في القضية الفلسطينية، فمن إذن الذي يحق له التدخل»؟