تواصلت أمس في أبوظبي فعاليات برامج الحملة الوطنية للتوعية الأمنية التي تنظمها وزارة الداخلية تحت شعار «أسرة مستقرة ـ مجتمع أمن»، وذلك ضمن الاهتمام الذي توليه الوزارة لحماية الأسرة وتعزيز دورها في الحفاظ على الأمن والاستقرار.

وأكد النقيب ناصر بن خادم الكعبي رئيس قسم العلاقات والتوجيه بإدارة الإعلام والعلاقات العامة بشرطة أبوظبي مدير مركز الاتصال باللجنة المنظمة، اهتمام شرطة أبوظبي بتنظيم لقاءات مفتوحة مع مجالس الأحياء بمدينة أبوظبي.

ذلك باعتبار أن الأسرة هي اللبنة الأساسية في المجتمع وأن معظم المشكلات الاجتماعية وحلولها ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالأسرة والاستماع إلى وجهة نظرهم ودعوتهم للمشاركة في الوقاية من الجرائم الأسرية.

بدأ برنامج المجالس أمس مع مجلس فرج بن حمودة الذي يشارك فيه عدد من الفعاليات الاجتماعية ووفد من شرطة أبوظبي، حيث بحث المجلس وسائل حماية الأسرة من خلال محاور عدة تتضمن اثر التقنية الحديثة على أمن الأسرة والوقاية منها ودور وسائل الإعلام في التصدي لظاهرة العنف الأسرى وتعزيز أمنها واستقرارها واهم الظواهر السلبية التي تؤثر على الأبناء.

وأشار النقيب الكعبي إلى إشراك قطاعات المجتمع الأخرى في الفعاليات من خلال تنظيم مسابقتين إحداهما موجهة لفئات طلاب المدارس والجامعات، وهي عبارة عن مسابقة بحثية بكتابة بحث لا يقل عدد صفحاته عن 20 صفحة مطبوعة على قرص مرن، لافتاً إلى توزيع المسابقة على المدارس، ودعا الأبناء الطلاب إلى المشاركة فيها.

وأوضح انه وفي إطار الفعاليات تنظم إدارة الإعلام والعلاقات العامة بشرطة أبوظبي مساء اليوم الاثنين 2006 بنادي ضباط الشرطة بأبوظبي والعين أمسية شعرية يشارك فيها نخبة من شعراء الإمارات، وأشار إلى أن الدعوة موجهة للجميع لحضور الأمسية الشعرية.

إلى ذلك اشتملت الفعاليات التي تم تنظيمها أمس على محاضرتين تثقيفيتين بكل من مدرسة عبد القادر الجزائري الثانوية بالشهامة، حول أثر التقنية الحديثة على أمن الأسرة وطرق الوقاية منها ألقاها الملازم منصور الكعبي مركز الدعم الاجتماعي، تحدث فيها عن الآثار السلبية للقنوات الفضائية في إثارة الغرائز والمشاعر غير الأخلاقية بين المراهقين من خلال تقديم الصور الفاضحة.

وخلص في محاضرته إلى أن القنوات الفضائية وبفضل التطور الهائل في تقنية المعلومات أصبحت واقعاً فرض نفسه يتطلب من الأسرة والمجتمع جهوداً إضافية للوقوف أمام هذا السيل الجارف من الأفكار من خلال تنمية القيم الدينية والأخلاقية بخاصة بين فئات الشباب.

من جهة أخرى شهد المعرض الذي تنظمه شرطة أبوظبي بمركز المارينا مول بأبوظبي إقبالاً كبيراً من طلاب المدارس والجمهور عموماً ويتضمن المعرض أجنحة تشارك فيها العديد من الجهات.

ويشارك فيها خبراء اجتماعيون لتقديم النصح والإرشاد للجمهور حول بعض القضايا الأسرية بجانب تقديم المطبوعات حول كيفية الحفاظ على كيان الأسرة الإماراتية من المشكلات التي ظهرت بفضل التقدم في التقنيات الحديثة.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي: