كشفت الدراسة التي أعدها قطاع الإدارة التربوية في وزارة التربية والتعليم بشأن الطلبة القادمين من جمهورية مصر العربية وتسجيلهم في مدارس الدولة ان عملية التسجيل خلال السنوات الماضية كانت تتم دون الاستناد إلى آلية واضحة أو قرار وزاري ينظمها بالرغم من اعتقاد بعض المسؤولين أن هناك قراراً يقضي بإرجاع الطلاب القادمين من مصر سنة دراسية واحدة.
واعترف عدد من العاملين في القطاع أنهم كانوا يعتمدون في هذا النظام على قراراً صادر عن مدير إحدى الإدارات، بينما اعترف البعض أنهم كانوا يتشددون في اتخاذ هذه الإجراءات اعتقاداً منهم أن هناك قرار ينص على ذلك.
مؤكدين أن بعض وكلاء الوزارة كانوا يتعاملون من هذا المنطق، وأشاروا إلى أنهم اكتشفوا عدم وجود نظام وقرار وزاري في هذا الشأن عن طريق الصدفة بعدما طلب احد المسؤولين صورة من القرار.
وبعد بحث دؤوب تبين انه لا يوجد أي قرارات وزارية في هذا الشأن باستثناء كتاب مدير إدارة وان العملية كانت بلا ضوابط رغم مرور عدة سنوات على ذلك مما أدى إلى الإضرار بمصالح العديد من الطلاب جراء هذه الممارسات دون ضوابط رسمية محددة من الوزير في ذلك الوقت وقيام القطاع بغض الطرف عن الموضوع طيلة هذه السنوات.
ووفقا للدراسة الجديدة التي أعدها القطاع وتم رفعها إلى المسؤولين لاعتمادها تمهيدا للعمل بها اعتبارا من بداية العام الدراسي المقبل فإن التعامل مع الطلبة القادمين من جمهورية مصر العربية ذات المرحلتين سوف يكون على النحو التالي:
إذا كان الطالب في المرحلة الأولى بمصر اى الصف الثاني الثانوي وناجحاً في جميع المواد الإجبارية والتي تشمل التربية الدينية واللغة العربية ولغة أجنبية أولى ولغة أجنبية ثانية ورياضيات وكذلك المادة الاختيارية التخصصية العملية والتي تشمل الكيمياء والأحياء والجيولوجيا والفلسفة وعلم النفس والاقتصاد والإحصاء والجغرافيا والتاريخ بحيث يكون عدد مواد النجاح ست مواد بغض النظر عن النجاح في المادة التطبيقية الاختيارية .
والتي تشمل التربية الفنية أو الموسيقى والاقتصاد المنزلي والمجال الزراعي والصناعي والتجاري والحاسب الآلي علما بان هذه المواد تعتبر مواد نجاح ورسوب ولكنها لا تضاف إلى مجموع الدرجات فيتم قبول الناجح في دولة الإمارات في الصف الثاني عشر العلمي أو الأدبي بشرط أن يكون عدد مواد النجاح 6 مواد وبغض النظر عن النجاح في المواد التطبيقية.
أما إذا كان الطالب راسباً في مادة واحدة أو أكثر من المواد الإجبارية عدا مادة الرياضيات ونجح في المادة الاختيارية التخصصية العلمية فيتم قبوله في الصف الحادي عشر علمي أو أدبي حسب رغبته بينما يتم قبوله في الصف الحادي عشر بالقسم الأدبي إذا كان راسباً في مادة واحدة أو أكثر من المواد الإجبارية أو الاختيارية التخصصية العلمية أو الأدبية وبغض النظر عن النجاح في المادة التطبيقية الاختيارية.
أما المرحلة الثانية بمصر أي الصف الثالث الثانوي فسيتم التعامل معها وفقاً للنظام المعمول بة في المرحلة الأولى فالطالب القادم من مصر وناجح في المرحلة الأولى يتبع نفس الشروط السابق ذكرها بحيث يقبل بالقسم العلمي إذا كان مساره بالمرحلة الثانية علميا ويقبل بالقسم الأدبي إذا كان مساره أدبيا منذ الصف الثاني عشر.
أما الطالب الراسب من ذوى المسار العلمي في المواد العلمية الاختيارية الثلاث في المرحلة الأولى والتي تضم الكيمياء والأحياء والجيولوجيا فسيتم قبوله بالصف الثاني عشر أدبي شريطة نجاحه في جميع مواد المرحلة الأولى الإجبارية والاختيارية وفى حالة رسوب الطالب في المرحلة الأولى في مصر في مادة أو مادتين من المواد الإجبارية أو الاختيارية التخصصية مهما كانت ولم ينجح فيهما في المرحلة الثانية .
وكان مساره علمياً أو أدبياً فيتم تسجيله في الصف الحادي عشر عند الدراسة في الدولة كذلك الأمر بالنسبة للطالب الراسب في المرحلة الأولى في مادة أو مادتين فقط من المواد الإجبارية للمرحلة الأولى عدا مادة الرياضيات وكان ناجحا في مادة اختيارية تخصصية علمية ولم ينجح فيها أو فيهما في المرحلة الثانية .
وكان مساره علميا فيتم تسجيله بالصف الحادي عشر ويعد عدم دراسة الطالب لمادة إجبارية أو عدم اختياره المادة التخصصية في المرحلة الأولى يعتبر راسبا فيها وبذلك يعود الطالب إلى الصف الذي لم ينجح في جميع مواده وحتى لو كان من خلال دخوله أكثر من دور.
كتب رمضان العباسي: