لقيت طفلة تبلغ من العمر أربع سنوات عصر الاول من أمس مصرعها غرقا في خزان للماء عندما كانت تلعب بمنزلها في احدى المناطق التابعة لمنطقة الذيد بالشارقة.
وكان أهل الطفلة قد عثروا عليها داخل الخزان وحاولوا اسعافها وقاموا بنقلها إلى مستشفى القاسمي في محاولة لإنقاذها، إلا انها وحسب مصادر طبية فارقت الحياة قبل وصولها إلى المستشفى مشيرة إلى أنها بقيت في الماء مدة تتجاوز الأربع دقائق وهي المدة الكفيلة بموت الدماغ وحدوث الوفاة.
وقالت الدكتورة صفية الخاجة الاختصاصية في قسم الأطفال في مستشفى القاسمي ان الطفلة وصلت إلى المستشفى وقد فارقت الحياة وأجريت لها عمليات التنفس الصناعي وإنعاش لعضلة القلب لمدة 45 دقيقة وهو الإجراء المتبع مع جميع حالات الغرق التي تأتي إلى المستشفى، رغم أن الدلائل كانت تشير إلى حدوث الوفاة في وقت سابق والذي يتم التعرف عليه من خلال توسع حدقة العين دون مؤثر انفعالي وتوقف ضربات القلب.
وأشارت إلى أن حالات غرق الأطفال تعتبر من الحالات الموسمية التي تحدث في فصل الصيف نتيجة الذهاب إلى البحر للسباحة وغيرها من الأماكن، مشيرة إلى أن حالات غرق الأطفال تتراوح بين 4 إلى 5 حالات سنوياً.
وأوضحت أن الكثير من حالات الغرق تحدث نتيجة الإهمال وعدم مراقبة الأطفال أو لهوهم في الأماكن الخطرة التي توجد فيها المياه مشددة على أن كميات قليلة من الماء قد تكون كفيلة بالتسبب في وفاة الطفل غرقا.
مشيرة إلى أن عمليات الإسعاف تبدأ من اللحظة الأولى بعد اكتشاف حالة الغرق وذلك بالإسراع بإجراء تنفس صناعي للطفل ما يضمن له السلامة إلى ان يتم إسعافه في أقرب مركز أو مستشفى.
الشارقة ـ «البيان»: