كشف المقدم محمد غدير الكتبي مدير مديرية شرطة العاصمة بالقيادة للعامة لشرطة أبوظبي أن مدينة أبوظبي تتمتع بأقل نسبة ارتكاب لجرائم القتل حيث ارتكبت 4 جرائم قتل في العام الماضي بينما بلغت قضايا الانتحار 13 حالة انتحار، 95% منها أقدم عليها آسيويون.
وأرجع الانخفاض الملحوظ في نسبة ارتكاب الجرائم الخطرة إلى المتابعة المباشرة من قبل الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية والجهود المبذولة من قبل رجال الشرطة في مكافحة الجريمة وتوفير آليات الوقاية منها مشيرا إلى الدور الفعال لمركز الدعم الاجتماعي والذي ساهم كثيرا في خفض نسبة البلاغات.
وقال الكتبي في تصريح لـ «البيان» إن المركز تعامل مع القضايا العائلية والخلافات البسيطة وبعض القضايا مثل السب وحالات التغيب بأسلوب الوفاق والمصالحة بين الأطراف المتخاصمة وحال دون تحويلها إلى النيابة العامة.
وكشف مدير مديرية العاصمة عن أقسام مراكز جديدة للشرطة في مدينة أبوظبي والذي يأتي ضمن تطبيق الاستراتيجية التطويرية والهيكل التنظيمي للشرطة مشيرا إلى انه تم تجهيز مركز شرطة خليفة (أ) الذي سيبدأ ممارسة مهامه وتقديم خدماته الأمنية لمنطقة اختصاصه قريباً.
كما استحدثت مراكز شاملة تابعة لمديرية المناطق الخارجية في بني ياس والرحبة والمصفح والخزنة. وقال إن القيادة العامة لشرطة أبوظبي قامت بتنفيذ خطط طموحة تتمثل في تحويل مراكز الشرطة للعمل بنظام مركز الشرطة الشامل والذي تغطي خدماته الأمنية منطقة اختصاصه.
مشيراً إلى أن المركز الشامل يمنح ضابط المركز كل الصلاحيات ليؤدي مهامه في المنطقة الجغرافية التي تشملها خدماته من دوريات وبحث وتحر ومرور وجوازات وغيرها من الخدمات.
ورداً على سؤال حول مسرح الجريمة أكد المقدم الكتبي أنه أصبح الآن جاهز للتنفيذ وتم تأهيل الكوادر القادرة على التعامل بكفاءة مع النظام مؤكداً أهميته في الحفاظ على مسرح الجريمة والتوصل إلى نتائج ايجابية في الكشف عن الجرائم.
وقال الكتبي إن إعادة تنظيم الهيكل التنظيمي بمديرية شرطة العاصمة بالنسبة لأقسام الشرطة في أبوظبي واستحداث إدارات جديدة منها إدارة التحقيقات والمباحث الجنائية وإدارة العمليات الشرطية أدى إلى مزيد من التواصل بين مختلف الإدارات والأقسام خاصة بالنسبة للبلاغات الجنائية وما يختص بالوقائع اليومية التي تعرض على أقسام الشرطة.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي: