اختتم وفد هيئة الهلال الأحمر جولته الميدانية لتنفيذ مشاريع تنموية في المناطق المنكوبة والمتضررة من فيضان تسونامي بإندونيسيا محققا تقدماً ميدانياً في متابعة سير تنفيذ مشروع مدينة خليفة ووضع حجر الأساس للحي الإماراتي في آتشيه وبدء تشييد دار الإمارات لرعاية الأيتام في جاكرتا.

ولاقت جهود الهيئة اهتماما وتأييدا على المستوى الرسمي والشعبي حيث أشاد علوي شهاب مستشار رئيس الجمهورية الإندونيسي لشؤون الشرق الأوسط بالمواقف الإنسانية لدولة الإمارات قيادة وحكومة وشعبا تجاه الأوضاع التي تمر بها الأسر المتضررة من المد البحري في مختلف المناطق المنكوبة مثمنا جهود هيئة الهلال الأحمر المستمرة في إقليم نانجرو أتشيه دار السلام لتنفيذ مشاريع تخدم خطط التنمية وإسكان المشردين.

وأكد شهاب أن مبادرات الدولة جاءت لتعزز الوضع الإنساني في المناطق المتضررة منذ وقت مبكر للمساهمة في تدارك الأوضاع الناتجة من خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات زادت شقاء الأسر الضعيفة من أبناء أتشيه التي لم تخل إحداها من فاجعة أليمة بفقد أحد أبنائها مشيراً إلى وفاة ما لا يقل عن 200 ألف شخص في إندونيسيا وحدها.

جاء ذلك خلال لقائه مع أعضاء وفد هيئة الهلال الأحمر في إندونيسيا حيث جرى بحث خطط الهيئة لإنشاء مشاريع تنموية في مختلف مجالات التنمية تشمل الإسكان والمراكز الصحية وإنشاء دور رعاية الأيتام بالإضافة إلى مشروع كفالة الأيتام عن طريق المحسنين في الدولة.

وقدم عبد الله المحمود رئيس وفد الهيئة صورة عن جهود الهيئة الإنسانية في كل المناطق المتضررة بتسونامي والمشاريع التي تنفذها في ظل استمرار الإقبال الكبير من المحسنين بالدولة لمساندة أشقائهم في إندونيسيا .

معرباً عن أمل الهيئة في مزيد من التعاون والتنسيق المتبادل مع الجهات المعنية في الحكومة الإندونيسية لتسهيل مهامها وتنفيذ المزيد من المشاريع لتحقيق أهدافها وتطلعاتها الإنسانية والخيرية على الساحة الإندونيسية.

أبوظبي ـ «البيان»: