تبرع صاحب السمو الشيخ راشد بن أحمد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين بمليون درهم لدعم أنشطة وبرامج جائزة راشد بن أحمد المعلا للقرآن الكريم والثقافة الإسلامية بأم القيوين.
أعلن ذلك في حفل ختام الدورة الثالثة لمسابقة تحفيظ القرآن الكريم بحضور العميد الشيخ محمد بن راشد المعلا قائد الحرس الوطني رئيس دائرة المتاحف والتراث بأم القيوين. وحضر الحفل الذي أقيم الليلة الماضية بالمركز الثقافي بأم القيوين المستشار جاسم سيف بوعصيبة الأمين العام للجائزة وعدد من المسئولين والمدعوين وأولياء أمور الطلبة المتسابقين.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن راشد المعلا نائب حاكم أم القيوين رئيس مجلس أمناء جائزة راشد بن احمد المعلا للقرآن الكريم والثقافة الإسلامية انه انطلاقا من حرص قيادتنا الحكيمة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ وبتوجيهات كريمة من صاحب السمو الشيخ راشد بن أحمد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين .
ومتابعة واهتمام من سمو الشيخ سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين بتشجيع النشء بالاهتمام بكتاب الله عز وجل حفظا وتلاوة وعملا فقد قمنا بإطلاق مسابقة حفظ القرآن الكريم التي ترعاها الجائزة.
والتي بلغت هذا العام دورتها الثالثة لتصبح مسابقة سنوية كبرى يتنافس فيها أبناؤنا في حفظ القرآن الكريم وتجويده ولتكون سنة حميدة نتعلم منها كيف نتعهد كتاب الله الكريم بالحفظ والتلاوة والمدارسة وكيف نربي أبناءنا وبناتنا على منهج القرآن وحقائقه الخالدة وهديه القويم وكيف نشجعهم ونأخذ بيدهم من أجل هذه الغايات النبيلة.
وأوضح سمو نائب حاكم أم القيوين في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه عبيد حميد القعود عضو مجلس الأمناء رئيس اللجنة الإعلامية بالجائزة أن جائزة راشد بن احمد المعلا للقرآن الكريم والثقافة الإسلامية ولدت شامخة وان استمرارها وتحقيقها لهذا النجاح إنما يعد دليل اهتمام وإخلاص مجلس أمناء الجائزة.
واللجان العاملة الذين بذلوا خلال السنوات الماضية جل وقتهم وأقصى طاقاتهم واستشعروا مسئولية المحافظة على كتاب الله تعالى حيث بلغوا في ذلك مبلغا عظيما فلهم كل الشكر والتقدير وجزاهم الله خيرا وإنني أدعو الله سبحانه وتعالى أن يكونوا بين القلة الذين اختصهم الله بحبه فسخرهم لخدمة كتابه وسنة نبيه.
وأعرب سموه عن فخره واعتزازه بتجاوب المؤسسات الخاصة في دعم أنشطة الجائزة من بينها شركة تعمير ومجموعة الكبيسي اللتان بادرتا إلى رعاية هذه المسابقة في دورتها الثالثة.
وقال سمو نائب حاكم أم القيوين ان طموحنا ليس له حدود وآمالنا ان ننقل هذه الجائزة من المحلية إلى الإقليمية ثم العالمية.. مشيراً إلى أن هناك خطة طموحة لطرح المسابقات البحثية وإقامة المعارض الإسلامية التخصصية واستضافة المؤتمرات والندوات وترجمة وطباعة ونشر الكتب الإسلامية بلغات مختلفة وحفظ القرآن على المستوى الخليجي والعربي والإسلامي.
بعد ذلك ألقى الدكتور محمد عصام القضاة رئيس لجنة تحكيم المسابقة كلمة أشاد فيها بالمستوى الطيب والتنافس الكبير الذي أبداه المتسابقون في حفظ كتاب الله الكريم.. مشيراً إلى أنه شارك في هذه الدورة 52 متسابقا ومتسابقة من مختلف إمارات الدولة.
تم اختيار ثلاثة فائزين لكل مستوى من مستويات المسابقة الأربعة وذلك بعد التصفيات التمهيدية والنهائية للمسابقة التي انطلقت فعالياتها في الخامس والعشرين من يناير الماضي. وفي ختام الحفل قام العميد الشيخ محمد بن راشد المعلا بتكريم الفائزين الثلاثة في المسابقة وتقديم الجوائز التقديرية لهم وتكريم لجنة التحكيم والمؤسسات المساهمة والراعية للمسابقة.
وتسلم العميد الشيخ محمد هدية تذكارية من المستشار بوعصيبة تقديراً لدعمه لفعاليات الجائزة وتشريفه للحفل الختامي للدورة الثالثة للمسابقة الذي اشتمل على اوبريت إنشادي بعنوان «يانورنا». (وام)