وافقت هيئة التصنيع العسكري التركية برئاسة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان على خطة لنصب درع صاروخية متطورة ضمن سباق التسلح الإقليمي.

وحسب ما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أقرت الهيئة التركية برئاسة أردوغان وبمشاركة رئيس الأركان الجنرال حلمي أوزكوك ووزير الدفاع وجدي جونيل ورئيس هيئة التصنيع العسكري مراد باير، طرح مناقصة ضخمة قريبا لحصول أنقرة على نظام درع صاروخية متطورة للغاية للدفاع الجوي لتأمين أراضيها.

وأكد مصدر وثيق الصلة بالاجتماع أن الهيئة وافقت بعد اجتماع دام خمس ساعات على اقتراح تقدمت به قيادة القوات الجوية التركية لتلبية احتياجات تركيا العاجلة لنظام الدرع الصاروخية المتطورة آخذا في الاعتبار التطورات الجارية على الساحة الإقليمية، وبخاصة موضوع الفعاليات النووية الإيرانية وامتلاك عدد من دول المنطقة صواريخ أرض أرض بعيدة المدى.

ويتضمن الاقتراح ضرورة نصب أنظمة دفاع جوي صاروخية من بين ثلاث نظم هي: باتريوت الأميركي وأرو 2 الإسرائيلي الأميركي المشترك واس 300 الروسي على أن تشارك الشركات التركية المحلية بحصة كبيرة في مكونات الإنتاج.

وأشار المصدر إلى أنه يجري التخطيط لشراء نظام الدفاع الجوي الصاروخي المتطور من خلال قروض أجنبية، بما يتطلب أولا موافقة مستشارية الخزانة التركية ودراسة وتقييم مدى حصة مساهمة الشركات المحلية في هذه المناقصة المطروحة أثناء إعداد شروط المناقصة في إطار الرغبة في زيادة هذه الحصة المحلية.

في غضون ذلك، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية انها ستنشر تقريرها المتعلق ببرنامج إيران النووي قبل نهاية الشهر الحالي، وأوضح دبلوماسي في فيينا ان مجلس محافظي الوكالة سيتلقى نسخة من التقرير في السابع والعشرين أو الثامن والعشرين من الشهر الجاري أي قبل أسبوع من اجتماعه المقرر في الشهر المقبل.