اعتبرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أن الشرق الأوسط يقع تحت تهديد «شراكة» مؤلفة من إيران وسوريا وحزب الله اللبناني هدفها زعزعة المنطقة، وحذرت طهران والقوى الأخرى في الشرق الأوسط من تمويل حكومة فلسطينية تقودها حركة «حماس»..

وقالت وزيرة الخارجية الأميركية في مقابلة في مقر الوزارة في واشنطن مع مجموعة من الصحافيين العرب قبيل رحلتها إلى المنطقة، إن الشرق الأوسط يقع تحت تهديد «شراكة» مؤلفة من ايران وسوريا وحزب الله اللبناني هدفها زعزعة المنطقة.

وان طهران تحالفت مع «شريكتها» دمشق ومع حزب الله لنشر «النفوذ الإيراني والمظاهر الإيرانية السيئة». وأضافت «إنها شراكة ومن الواضح أنها مشكلة.

وحسب رايس فإن لبنان حيث يشارك حزب الله في الحكومة وتسعى سوريا إلى الإبقاء على نفوذها بعد سحب قواتها منه العام الماضي، هو الأكثر تهديدا بهذه «الشراكة». وقالت أيضا «لا يوجد أدنى شك أن سوريا وإيران وحزب الله يمثلون مشكلة لتطور لبنان وبالتالي لمستقبل المنطقة».

وبشأن القضية الفلسطينية شددت رايس على أن الفرصة ستكون متاحة للتوصل سريعا إلى إقامة دولة فلسطينية في حال تخلت «حماس» عن العنف.

وحرصت على القول إن الولايات المتحدة مستعدة «للعمل بقوة» لتنفيذ خطة خارطة الطريق التي تتضمن إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل. وأضافت رايس «لا يوجد أي سبب لحرمان الشعب الفلسطيني أن تكون له دولة، وان ينعم بحياة أكثر هدوءا، وبوضع حد للإهانات التي يتعرض لها يوميا».

وفي ملف آخر اعتبرت الوزيرة الأميركية أن الوقت «غير مناسب» للبحث في اتفاق للتبادل الحر مع مصر، وأعربت عن أسفها لكون الرئيس المصري حسني مبارك اجل لمدة عامين إجراء انتخابات بلدية كانت مقررة في 15 ابريل المقبل. وقالت «بالتأكيد، نحن محبطون من تأجيل الانتخابات البلدية». وأضافت «إن الرسالة التي سأنقلها إلى مصر هي أن مصر يجب أن تبقى على طريق الديمقراطية».