أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أهمية إعادة الاعتبار للمدرِّسين والمدرِّسات وصون كرامتهم واحترامهم الذي يستحقونه من الحكومة والمجتمع.

وأمر سموه خلال أول جولة ميدانية تفقدية يقوم بها بعد تشكيل الوزارة شملت عدداً من مدارس الفجيرة أمس بتخصيص مبالغ مالية للمدارس تمكِّنها من الصرف على احتياجاتها من دون الرجوع إلى الوزارة، وبما يحقق استقلالها المادي بعيداً عن الروتين الوزاري. وأمر سموه باستبدال الفصول والغرف الخشبية بمبانٍ اسمنتية، وتوفير مختبر حاسوب لكل مدرسة، وبناء صالات حديثة، ووعد بمتابعة معوقات المسيرة التعليمية شخصياً والعمل على حلّها.

ودعا سموه لمنح الأولوية في منح قروض برنامج زايد للإسكان للمعلمين والمعلمات ووجه بتزويد قسم الولادة في مستشفى الفجيرة المركزي بأحدث المعدات والأجهزة الطبية، وأمر سموه بصيانة المساكن الشعبية للمواطنين والمواطنات فوراً وبناء نادٍ للفتيات في مربح، وتالياً التفاصيل:وضعت الحكومة الجديدة منذ تشكيلها الجديد في اعتبارها أن تطوير قطاع التعليم في الدولة بكل مكوناته (الهيئات التدريسية والطلبة والمناهج وأساليب التدريس والمباني وغيرها) يأتي في أعلى درجات سلم أولوياتها وذلك في إطار الاستراتيجية الشاملة لتطوير التعليم طويلة المدى والتي محورها بناء وتأهيل أجيال الشباب الذين يعتبرون عدة المستقبل.

جاء هذا التأكيد على لسان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال لقائه مديرات ومدرسات وطالبات مدارس المثنى بن حارثة للتعليم الأساسي ومربح للتعليم الأساسي والثانوي للبنات وابن النفيس للتعليم الأساسي في منطقة الفجيرة التعليمية صباح أمس.

واطلع سموه خلال جولته التفقدية الميدانية لهذه المدارس عن كثب على احتياجاتها ومعوقات التدريس وتطوير التعليم فيها واعداً سموه بمتابعة كل هذه المعوقات والمشكلات بذاته والعمل على حلها بالسرعة الممكنة إيماناً من سموه بأهمية قطاع التعليم والشباب في بناء دولتنا العصرية الحديثة التي تسعى القيادة جاهدة لتكون دولتنا في الصف الأول على خريطة الدول المتقدمة علمياً وتكنولوجياً واقتصادياً واجتماعياً.

ووجه سموه معالي وزير التربية والتعليم بسرعة تنفيذ ما أمر به سموه من توفير احتياجات المدارس في المنطقة خاصة لجهة استبدال الفصول والغرف الخشبية (الكرفانات) بمبانٍ اسمنتية وتوفير مختبر حاسوب لكل مدرسة في الدولة وبناء صالات حديثة مجهزة في المدارس التي زارها سموه، لتوفير بيئة سليمة للطالبات والطلاب لممارسة أنشطتهم الرياضية والثقافية والفنية وغيرها.

وإيماناً من سموه بدور المعلم والمعلمة في إعداد وتعليم وتأهيل النشء من أبناء شعبنا، فقد دعا لإعطاء الأولوية لهذه الشريحة الفاضلة من أبناء وبنات مجتمعنا في منح قروض برنامج زايد للإسكان، لتوفير العيش الكريم الآمن لهم ولأسرهم.

مؤكداً سموه على أهمية إعادة الاعتبار لهؤلاء المدرسين والمدرسات، وترسيخ مكانتهم الاجتماعية، وصون كرامتهم واحترامهم الذي يستحقونه من الحكومة والمجتمع.

ومن جهة ثانية، أمر صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بتخصيص مبالغ مالية للمدارس بحيث تتمتع باستقلالية مادية بعيداً عن الروتين ومركزية الوزارة، لتتمكن المدارس في المناطق التعليمية كافة من تأمين وتفعيل أنشطتها اليومية، والصرف من هذه المبالغ دون الرجوع إلى الوزارة، وذلك لتحسين خدماتها ومرافقها والارتقاء بمستوى مدارسنا في شتى الوسائل.

كما قام سموه خلال جولته الميدانية في مدينة الفجيرة أمس بزيارة مبنى قسم الولادة في مستشفى الفجيرة المركزي الذي يجري إنشاؤه بإشراف وزارة الأشغال العامة ويضم نحو 75 سريراً.

وقد وجه سموه معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة بضرورة تجهيز القسم بأحدث المعدات والأجهزة الطبية اللازمة بحيث يلبي حاجة المنطقة.

ومن جهة ثانية أمر سموه ببناء نادٍ للفتيات في مربح يخدم سيدات وفتيات مدينة الفجيرة وضواحيها ووجه سموه معالي وزير الأشغال لتولي البدء في تنفيذ هذا المشروع الحضاري خلال شهر من تاريخه.

وذلك حرصاً من سموه على توفير وسائل ومقومات الحياة الراقية للمرأة في إمارة الفجيرة وتمكينها من ممارسة أنشطتها وهواياتها وخدمة أسرتها ومجتمعها بشكل وأسلوب حضاري راقٍ.

كما التقى سموه خلال زيارته لمنطقة الفجيرة بعدد من أبناء وبنات مربح الذين عرضوا على سموه احتياجاتهم المعيشية والسكنية وأمر سموه في هذا السياق بصيانة المساكن الشعبية لهؤلاء المواطنين والمواطنات فوراً، ووجه معالي وزير الأشغال العامة لتنفيذ هذا الأمر وتأمين المسكن الملائم لكل مواطن ومواطنة.

رافق صاحب السمو الشيخ محمد في جولته معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة، ومعالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم، ومعالي محمد عبدالله القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء.

الفجيرة ـ وليد العارضة: