وضع وفد هيئة الهلال الأحمر في إندونيسيا حجر الأساس لمشروع الحي الإماراتي في قرية لامباسي بتكلفة عشرة ملايين و298 ألف درهم ويتضمن إنشاء 469 وحدة سكنية ومسجداً ومبنى ادارياً لبلدية باندا آتشيه مع ما يلزمها من بنية تحتية ومرافق عامة لإيواء الأسرة المشردة ممن هدمت منازلهم في كارثة تسونامي.
وقام وفد الهيئة برئاسة عبد الله محمد المحمود مدير إدارة المشاريع والمكاتب الخارجية بتوقيع مذكرة تفاهم مع رازالي يوسف رئيس بلدية باندا آتشيه بحضور أحمد ناصر الخاجة الوزير المفوض بسفارة دولة الإمارات في جاكرتا وممثلين عن وزارة الخارجية الإندونيسية وعدد من المسؤولين والجهات المعنية بالجهود الإنسانية الموجهة لصالح الفئات المتأثرة من المد البحري.
وأكد رئيس الوفد خلال كلمته بهذه المناسبة أن وفد الهيئة جاء مقدما مبادرة إنسانية باسم شعب الإمارات الذي بادر منذ اللحظات الأولى لوقوع كارثة تسونامي بتقديم التبرعات المادية والعينية للمساهمة في الجهود التي تقوم بها هيئة الهلال الأحمر لإغاثة المتضررين من الكارثة البشرية التي لاقت كل الاهتمام والمتابعة في الدولة.
مشيرا إلى توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بتقديم الدعم والمساندة الإنسانية للمنكوبين في الدول المتضررة من المد البحري.
وقال المحمود إن مشروع الحي الإماراتي هدية يساهم فيها المحسنون في دولة الإمارات للتخفيف عن آلام ومعاناة ضحايا تسونامي مؤكدا أن سمة التكافل والدعم الإنساني والخيري الذي يقدمه أبناء الإمارات جزء من النهج الإنساني الذي اختطه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الذي أسس الوطن والمواطن على حب العطاء والبذل في مثل تلك المواقف التي تتطلب مساندة الأشقاء والأصدقاء في أوقات الكوارث والأزمات.
إلى ذلك بحث وفد الهيئة سير العمل في مشروع إنشاء 25 مركزا للأمومة والطفولة في إقليم آتشيه مع اجيان فرانكو روتيجا ليانو ممثل اليونيسيف في إندونيسيا حيث تم التأكيد على ضرورة إنجاز المشروع في أقرب وقت لتحقيق الغايات.
والأهداف المنشودة منه لصالح الأمومة والطفولة وتوفير التوعية والتثقيف الصحي والتطعيم ضد الأمراض والتشخيص المبكر للأمراض بصورة تضمن الصحة الإنجابية في المناطق الفقيرة التي تفتقد مثل تلك الخدمات الحيوية.
أبوظبي ـ «البيان»: