انطلقت أمس أولى أنشطة الحملة الوطنية للتوعية الأمنية لعام 2006م في دبي، تحت شعار (أسرة مستقرة.. مجتمع آمن)، التي نظمتها وزارة الداخلية في الدولة بمسيرة كبرى شارك فيها حوالي ألف طالب وطالبة المدارس من جميع المراحل الدراسية، موظفو الوزارات والدوائر الحكومية ومراجعيها ونزلاء المستشفيات والمنشآت الإصلاحية والعقابية، الجاليات الأجنبية والجمهور.

وتتمثل فكرة الحملة الوطنية التي استهدفت الأسرة بصورة خاصة هذا العام، باعتباره الكيان الاجتماعي الأول الذي يساعد الإنسان في بناء شخصيته وتكوين القيم الدينية والاجتماعية والأخلاقية ،والتأكيد على الدور التوعوي والتوجيهي للأجهزة الأمنية في المجتمع .

والتأكيد على الدور الأسري للوالدين في حياة الأبناء من خلال مراقبة سلوكهم وتوجيههم بما يتماشى مع التطور التكنولوجي وتحصين المجتمع بشرائحه المختلفة ضد مخاطر الانفتاح المعلوماتي التكنولوجي لدوره في زعزعة امن الأسرة والمجتمع.

وحددت الحملة ثلاثة محاور رئيسية ضمن برامجها : الأول يشمل مؤثرات التقنية الحديثة وآثارها على أمن الأسرة والوقاية منها، ويتضمن الثاني الترابط الأسري وأهميته في تحقيق أمن الأسرة والمجتمع ويشير المحور الثالث إلى الرقابة الأسرية وآثارها في تحقيق الوقاية وأمن الأسرة وحماية أفرادها.

كما وضعت اللجنة المنظمة محاور علمية موزعة على أيام الحملة، منها دور المؤسسات ( الإعلامية والتربوية والدينية.. الخ) في تعزيز استقرار وسلامة الأسرة وأهمية الأسرة في تعزيز أمن واستقرار المجتمع ومقومات الأسرة المستقرة، وذلك لدعم القائمين على جهود التوعية من وسائل الإعلام ومختلف أشكال التثقيف والتوجيه.

وتشمل الحملة حزمة من الأنشطة والبرامج التي تقام لمدة أسبوع في الإمارات مول في دبي ، منها، إقامة معارض بمشاركة الجهات ذات العلاقة والمتمثلة بالجمعيات النسائية ومراكز الأسرة وصندوق الزواج ولقاءات وحوارات مباشرة ومسابقات ثقافية وأمنية وبرامج أخرى ذات صلة.

دبي ـ أفراح ناصر الجنيبي: