وعد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم بتخصيص وقت يزيد على الساعة من أجل الاستماع إلى آراء أكبر قدر ممكن من الجمهور حول الهموم والمشاكل التربوية، ووعد بتقديم أقصى ما يمكن من الجهد والمساعدة للمشتكين خلال اتصال مع البث المباشر أمس عبر إذاعة دبي.
وتطرق في حديثه إلى ظاهرة التدخين في المدارس، والتي كان قد اشتكى منها أحد الطلاب وحذر من استشرائها بين الطلبة في المدارس، موضحاً أن تربية الأبناء مسؤولية جماعية على الوزارة والمدرسة والبيت ولابد من تكامل هذه الأطراف، فالتدخين مرض وتجب معالجته من البداية.
وقال: سأتابع هذا الأمر من خلال الزيارات الميدانية للمدارس، فالسكوت على حالات التدخين سيشجع الآخرين، وهذا أمر خطير سنعطيه أولوية كبرى، وإذا اضطررنا إلى فصل طالب سنفعل، رغم أن ذلك العقاب مستبعد، ولكن سنأخذ بالحلول الكفيلة بعلاج هذا المرض.
وعلق من جهة أخرى على مكانة المعلم في المجتمع والتي كما قال تأتي في مقدمة الأولويات، إذ أن وضع المعلم المادي والمعنوي أمر في غاية الأهمية في مسيرة التربية والتعليم، ولابد من الحرص على إعطائه دورات تدريبية وورش عمل، وهي في مجملها أمور تصب في صالح العملية التعليمية، ولابد كوزارة أن تهتم بالمعلم وتبرز دوره الحقيقي.
وأشار في رد على أحد المشتكين في عدم حصول زوجته على الوظيفة حتى اليوم إلى أهمية استعداد الخريج للعمل لساعات طويلة من أجل الحصول على الخبرة سواء في القطاع الخاص أو العام.
أو الانتظام في دورات تزيد من تأهيل الخريج للعمل، بالإضافة إلى أهمية التمعن والتبصر منذ السنة الأولى في الجامعة واختيار التخصص المطلوب والذي لا يجبر صاحبه على التفكير في بدائل أخرى للوظيفة.
دبي ـ «البيان»: